هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيْـسَ الَّـذي صـَحِبَ الزَّمانَ بِباقي
وَالْخَلْـــقُ كُلُّهُــمْ إلــى الخَلاَّقِ
يــا لَلرَّزِيَـةِ فـي أَبـي إِسـْحاقِ
ذَهَــبَ الزَّمــانُ بــأَنْفَسِ الأَعْلاقِ
ذَهَــبَ الزَّمــانُ بِخاشـِعٍ مُتَبتِّـلٍ
تَبكـي العُيـونُ عَلَيـهِ باسْتِحْقاقِ
ذَهَـبَ الحِمـامُ بِبَـدْرِ تَمٍّ لَم يَدَعْ
مِنـــهُ التَّقــى إِلاَّ هِلالَ مَحــاقِ
وَحَـوَت جُنُـوبُ اللَّحدِ بَحْراً زاخِراً
تَـرَكَ الْبِحـارَ الْخُضْرَ وَهْي سَواقي
صِرنا إلى الْحالِ الَّتي مِن أَجْلِها
كُنَّــا نُعِـدُّ الـدَّمْعَ فـي الآمـاقِ
فَـالْيَومَ أَغَلَـقَ كـلُّ فَهُـمٍ بـابَهُ
لمَّـــا قَقَـــدنا فاتِــحَ الأَغلاقِ
مـا القَيرَوانَ أَذَقتَ ثُكلَكَ وَحدَها
قَــد ذاقَ ثُكلَــكَ سـائِرُ الآفـاقِ
وَإذا مُصـارَمَةُ الصـُّروعِ تخـاطَرَت
وَافــاكَ ابراهيــمُ باَلمِصــداق
ردَّتْ شــعامها إلــى لَهواتِهــا
مِـن بَعـدِ مـا بَعُدَت على الإِشفاقِ
دُيْنـاكَ قِـدماً كُنْـتَ قَـد طَلَّقتَها
مـا اليَـومَ حيـنَ فجَعتَهـا بطَلاق
الحسن بن رشيق القيرواني أبو علي.أديب، نقاد، باحث، كان أبوه من موالي الأزد، ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر.رحل إلى القيروان سنة 406هـ "مدح ملكها" واشتهر فيها.وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية، وأقام بمازر إحدى مدنها، إلى أن توفي، وجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) بيروت.كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط)، (وقراضة الذهب - ط) في النقد، و(الشذوذ في العلة)، و(أنموذج الزمان في شعراء القيروان).(وديوان شعره - ط)، (شرح موطأ مالك)، وغيرها الكثير.