هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـتُّ أُبـدي وَجـداً وَأَكتُـمُ وَجدا
لِخَيــالٍ مِــنَ البَخيلَـةِ يُهـدى
أَقِسـمُ الظَـنَّ فيهِ أَنّى تَخَطّى ال
رَمــلَ مِـن عالِـجِ وَأَنّـى تَهَـدّى
خَطَــأٌ مــا أَزارَنــاهُ طُروقـاً
أَم تَــوَخيهِ لِلزِيــارَةِ عَمــدا
جـاءَ يَسـري فَأَشـرَقَت أَرضُ نَجـدٍ
لِســُراهُ وَواصـَلَ الغَيـثُ نَجـدا
لا تَخيــبُ البِلادُ تَخطِــرُ فيهـا
رُسـُلُ الشـَوقِ مِـن خَيـالاتِ سُعدى
وَعَــدَتنا فَمــا وَفَــت بِوِصـالٍ
وَوَفَــت حيـنَ أَوعَـدَت أَن تُصـَدّا
قَـرَّبَ الطَيـفُ مُنتَواهـا فَأَصـبَح
تُ حَـديثاً بِنـافِضِ العَهـدِ عَهدا
سـَكَنٌ لـي إِذا دَنـا اِزدادَ لِيّا
ناً وَبُعداً فَاِزدَدتُ بِالقُربِ بُعدا
سـَأَلَتني عَـنِ الشـَبابِ كَـأَن لَم
تَــدرِ أَنَّ الشـَبابَ قَـرضٌ يُـؤَدّى
لَـم يَبِـن عَـن زَهـادَةٍ مِنهُ لَكِن
آنَ لِلمُســـتَعارِ أَن يُســـتَرَدّا
مـا ذَخَـرتُ الـدُموعَ أَبكيهِ إِلّا
لِفِـــراقِ مُواشـــِكٍ إِن أَجَــدّا
إِنَّنـي مـا حَلَلـتُ في الأَرضِ إِلّا
كُنـتُ فـي أَهلِها المُجَلَّ المُفَدّى
وَإِذا القَـومُ لَم يَراحوا لِقُربي
كـانَ لـي عَنهُـمُ مَـراحٌ وَمَغـدى
مَـن مُعيني مِنكُم عَلى اِبنِ فُراتٍ
وَمُجــازاةِ مــا أَنـالُ وَأُسـدى
يَعجَـزُ الشـِعرُ عَـن مُجازاةِ خِرقٍ
أَريَحِــيٍّ إِذا اِجتَـدَيناهُ أَجـدى
كُلَّمـا قُلـتُ أَعتَـقَ المَـدحُ رِقّي
رَجَعَتنــي لَــهُ أَيـاديهِ عَبـدا
إِن لَقينـا بِـهِ الخُطـوبَ مُشيحاً
كـانَ خَصـماً عَلـى الخُطوبِ أَلَدّا
لَو تَعاطى السَحابُ إِدراكَ ما تَب
لُـــغُ آلاؤُهُ لَقُلنـــا تَعَـــدّى
كَــرَمٌ أَعجَــلَ المَواعيـدَ حَتّـى
رَدَّ فينـا نَسـيئَةَ النيـلِ نَقدا
يَستَضــيمُ الأَنـواءَ جـودُ كَريـمٍ
راحَتــاهُ أَطَــلُّ مِنــهُ وَأَنـدى
لا تَلُمـهُ عَلـى الفَعالِ إِنِ اِستَأ
ثَــرَ شــُحّاً بِســُروِهِ وَاِسـتَبَدّا
هِمَّـةٌ أَنزَلَتـهُ مَنزِلَـةَ المـوفي
عَلــى النَجـمِ مَـأثُراتٍ وَمَجـدا
لَيـسَ بِالمُصـرِمِ المُقِلِّ الَّذي يو
جَــدُ رَبُّ اِثنَتَـي مَسـاعٍ وَإِحـدى
وَشــَريفَ الأَقـوامِ إِن عُـدَّ فَضـلٌ
كَثُـــرَت مَــأثُراتُهُ أَن تُعَــدّا
كَـم لَـهُ مِـن أَبٍ يَـتيهُ بِـأَثوا
بِ المَعــالي مُـؤَزَّراً أَو مُـرَدّى
نَحَلَتـهُ العِـراقُ مـا كانَ نُحلاً
مِــن عُمـانٍ وَمُلكِهـا لِلجُلَنـدى
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.