هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلَيْـكَ يُخـاضُ الْبَحْـرُ فَعمـاً كَـأَنَّهُ
بِـأَمْواجِهِ جَيْـشٌ إِلـى الْبَـرِّ زَاحِـفُ
وَيَبْعــثُ خَلْـفَ النجْـحِ كُـلَّ مُنيفَـةٍ
تُريـكَ يَـداها كَيْـفَ تُطْوَى التَّنائِفُ
مِـنَ المُوجِفاتِ الَّلاءِ يَقْذِفْنَ بِالْحَصى
وَيُرْمــى بِهِـنَّ المَهْمَـهُ المُتَقـاذِفُ
يَطيـرُ الُّلغـامُ الْجَعْـدُ عَنْها كأَنَّهُ
مِـنَ الْقُطْـنِ أَوْ ثَلْجِ الشِّتاءِ نَدائِفُ
وَقـد نازَعَتْ فَضلَ الزِّمامِ ابْنَ نَكبْةٍ
هُـوَ السـَّيْفُ لا ما أَخْلَصَتْهُ المَشارِفُ
فَكَيْـفَ تَرانـي لَوْ أُعِنْتُ على الْغِنَى
بِجَـــدٍّ وَإِنّــي لِلْغِنــى لمُشــارِفُ
وَقَـدْ قَـرَّبَ اللـهُ المسـافَةَ بَيْنَنا
وأَنْجزَنـي الْوَعْـدَ الزَّمانُ المُشارِفُ
وَلَـوْلا شـَقائي لَـمْ أَغِـبْ عَنْكَ ساعَةً
ولا رامَ صــَرْفي عَـنْ جَنابِـكَ صـارِفُ
وَلَكِنَّنِّـي أَخْطَـأْتُ رُشـْدي فَلَـمْ أُصـِبْ
وَقَدْ يُخْطىءُ الرُّشُدَ الفَتى وَهْوَ عارِفُ
الحسن بن رشيق القيرواني أبو علي.أديب، نقاد، باحث، كان أبوه من موالي الأزد، ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر.رحل إلى القيروان سنة 406هـ "مدح ملكها" واشتهر فيها.وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية، وأقام بمازر إحدى مدنها، إلى أن توفي، وجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) بيروت.كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط)، (وقراضة الذهب - ط) في النقد، و(الشذوذ في العلة)، و(أنموذج الزمان في شعراء القيروان).(وديوان شعره - ط)، (شرح موطأ مالك)، وغيرها الكثير.