هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنّـي لِفِعلِـكَ يـا مُحَمَّـدُ حامِـدُ
وَإِلَيـكَ بِالأَمَـلِ المُصـَدَّقِ قاصـِدُ
توصـيكَ بـي عَطفُ القَريبِ وَمَذهَبٌ
فـي الرُشـدِ سـَهَّلَهُ أَمامَكَ راشِدُ
وَلَقَـد هُـزِزتَ فَكُنـتَ أَحمَدَ مُنصُلٍ
غَمَـدَتهُ لَخمُكَ في العُلا أَو غامِدِ
أَدعـوكَ بِـالرَحِمِ القَريبَةِ إِنها
وَلهـى تَحِـنُّ كَمـا تَحِـنُّ الفاقِدِ
وَبِحُرمَـةِ الأَدَبِ المُقَـرِّبِ بَينَنـا
وَالنـاسُ فيـهِ أَقـارِبٌ وَأَباعِـدُ
وَقِيامِنــا بِالاِعتِقـادِ وَنَصـرِنا
لِلحَـقِّ إِن نَصـَرَ الضـَلالَ مُعانِـدُ
إِنَّ الأَميــرَ وَإِن تَــدَفَّقَ جـودُهُ
فَجَنـابُ جـودَكَ كَيفَ شاءَ الرائِدُ
أَو كانَ في كَرَمِ السَماحَةِ واحِداً
فَلَأَنـتَ فـي كَـرَمِ العِنايَةِ واحِدُ
وَلَقَـد غَـدَوتَ أَخـاً وَرُحتَ بِرَأفَةٍ
وَحِياطَــةٍ حَتّــى كَأَنَّــكَ والِـدُ
وَبَـدَأتَ فـي أَمرٍ فَعُد إِنَّ الفَتى
بـادٍ لِمـا جَلَـبَ الثَناءَ وَعائِدُ
لَـم أَنأَ عَمّا كُنتُ فيهِ وَلَم أَغِب
عَـن حَـظِّ مَكرُمَـةٍ وَرَأيُـكَ شـاهِدُ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.