هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرَى بارِقـاً بـالأَبْرَقِ الْفَـرْدِ يُومِضُ
يُــذَهِّبُ مــا بَيْـنَ الـدُّجى وَيُفَضـِّضُ
كَـأَنَّ سـُلَيْمى مِـنْ أَعـاليهِ أَشـْرَفَتْ
تَمُــدُّ لَنــا كَفّـاً خَضـيبا وَتقْبِـضُ
إِذا مـا تَـوالى وَمْضـُه نَفَضَ الدُّجَى
لَـهُ صـَبْغَةُ الْمُسـْوَدِّ أَوْ كـادَ يَنْفُضُ
أَرِقْــتُ لَـهُ وَالْقَلْـبُ يَهْفـو هُفُـوَّة
عَلــى أَنَّــهُ مِنْــهُ أَحَــرُّ وَأَوْمَـضُ
وَبِـتُّ أُداري الشـَّوْقَ وَالشـَّوْقُ مُقْبِلٌ
عَلـيَّ وَأَدْعُـو الصـَّبْرَ والصَّبْرُ مُعْرِضُ
وَأَسـْتَنْجِدُ الـدَّمْعَ الأَبِـيَّ عَلى الأَسَى
فَتُنْجِـــدُني مِنْــهُ جَــداولُ فُيَّــضُ
وَأَعْــذِرُ قَلْبــاً لا يَــزالُ يَرُوعُـهُ
سـَنا النَّارِ مَهْما لاحَ والْبَرْقُ يومِضُ
يَظُنّهُمــا ثَغْــرُ الْحَــبيبِ وَخَــدُّهُ
فَــذا ضــاحِكٌ مِنْــهُ وَذَا مُتَعَــرِّضُ
إِذا بَلَغَـتْ مِنْـهُ الْخيـالاتُ ما أَرى
فَــأَنْتَ لِمــاذا بالشــّخوص مُعَـرِّضُ
إِلـى بَلَغَـتْ مِنْـهُ الْخيالاتُ ما أَرى
فَــأَنْتَ لِمــاذا بالشــُّخوص مُعَـرِّضُ
إِلـى أَنْ تَفَرَّتْ عَنْ سَنا الصُّبْحِ سُدْقَةٌ
كَمـا انْشَقَّ عَنْ نِصْحٍ مِنَ المَاءِ عَرْمَضُ
وَنَـدَّتْ إِلـى الْغَـربِ النَّجُومُ مَروعَةً
كَمـا نَفَـرَتْ عِيـسٌ مِـنَ الَّليْـلِ رُكضُ
وَأَدْرَكَهـا مِـنْ فَجْـأَةِ الصـُّبْح بَهْتَةٌ
فَتَحْســِبُها فيــهِ عيونــاً تُمَــرِّضُ
كــأَنَّ الثرَيَّــا وَالرَّقيـبُ يَحُثُّهـا
لِجـامٌ عَلـى رَأْسِ الـدُّجى وَهْوَ يَرْكُضُ
وَما تَمْتَري في الْهقْعَةِ الْعَيْنُ إِنَّها
عَلـى عـاتِقِ الْجَـوزاءِ قُـرْطٌ مٌفَضـَّضُ
الحسن بن رشيق القيرواني أبو علي.أديب، نقاد، باحث، كان أبوه من موالي الأزد، ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر.رحل إلى القيروان سنة 406هـ "مدح ملكها" واشتهر فيها.وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية، وأقام بمازر إحدى مدنها، إلى أن توفي، وجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) بيروت.كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط)، (وقراضة الذهب - ط) في النقد، و(الشذوذ في العلة)، و(أنموذج الزمان في شعراء القيروان).(وديوان شعره - ط)، (شرح موطأ مالك)، وغيرها الكثير.