هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَيْـسَ مِـنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي
وَأَنْـتَ صـَفِيُّهُ يَشـْكُو الزَّمَانا
وَمـا جَـارَتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ إِلاَّ
وَجَـدْتُكَ مِـنْ حَوَادِثِهـا أَمانا
وَلا ابْتَسـَمَتْ ثُغُورُ النَّوْرِ إِلاَّ
ذَكَـرْتُ بِهـا خَلائِقَـكَ الْحِسانا
خُلِقْـتَ أَبَـرَّ هـذا الْخَلْقِ كَفَّاً
وَأَجْــدَاهُمْ وَأَنْـدَاهُمْ بَنَانـا
فَلَـوْ أَنَّ الْعُلـى كـانَتْ قَناةً
لَكُنْتَ أَبا الْحُسَيْنِ لَها سِنانا
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.