هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَخْلاقُــهُ أَحْلــى مِــنَ الأَمْــنِ
وَكَفُّــهُ أَنْــدى مِــنَ الْمُــزْنِ
إِذا وَصـــَفْناهُ وَلَــمْ نُســْمِهِ
قَـالَ الْـوَرى ذاكَ أَبُـو الْيُمْنِ
ذاكَ الَّـذِي لَـوْ لَمْ نَبُحْ بِاسْمِهِ
لَـمْ يَجْهَـلِ الْعـالَمُ مَـنْ نَعْنِي
رَأَيْتُـكَ تَقْتَضـِي شـُكْرَ الرِّجـالِ
وَلَسـْتَ بِمُقْتَضـى بَـذْلِ النَّـوالِ
غَرامـاً بِالْمَحامِـدِ وَالْمَسـاعِي
وَوَجْـداً بِالْمَكـارِمِ وَالْمَعـالِي
وَلَسـْتَ بِعاطِـلٍ مِـنْ حَلْـيِ حَمْـدٍ
وَكُــلُّ مُؤَمِّــلٍ بِنَــداكَ حــالِ
وَلَيـسَ الشـُّكْرُ بَعْدَ الْجُودِ إِلاّ
أَسـِيرَ الْجُـودِ مِنْ قَبْلِ السُّؤالِ
عَلَـوْتَ عَـنِ الثَّنـاءِ وَأَيُّ خِـرْقٍ
سـِواكَ عَـنِ الثَّناءِ الْمَحْضِ عالِ
وَأَيْـنَ الشُّكْرُ مِنْ هذِي الْعَطايا
وَأَيْـنَ الْحَمْـدُ مِـنْ هذا الْجَلالِ
سـَلا الْعُـذْرِيُّ عَمَّـنْ بـاتَ يَهْوى
وَلَسـْتَ عَـنِ النَّـدى يَوْماً بِسالِ
بَقِيـــــتَ مُمَلأً غَفَلاتِ عَيْــــشٍ
نَمِيــرِ الْـوِرْدِ مَمْـدُودِ الظِّلالِ
تُعَمَّــرُ وَالْمُيَسـَّرَ فِيـهِ عُمْـراً
جَدِيــداً ثَـوْبُهُ وَالـدَّهْرُ بـالِ
تُســَرُّ بِـهِ وَتُمْنَحُـهُ أَمِيـنَ الْ
فِطـامِ حَمِيـدَ عاقِبَـةِ الْفِصـالِ
بِيُمْنِكَ يا أَبا الْيُمْنِ اسْتَطَلْنا
إِلـى الْعَلْيـاءِ مِنْ كَرَمِ الْخِلالِ
سـَعِيداً يـا سـَعِيدُ تَفُـوزُ مِنْهُ
بِأَيّـــامٍ كَأَيّـــامِ الْوِصــالِ
لَقَـدْ شـَرُفَتْ بِكَ الدُّنْيا وَطالَتْ
بِـكَ الأَيّـامُ فَخْـراً وَاللَّيـالِي
فَعِشـْتَ بِهـا تُسـَرْبَلُ مِنْكَ فَخْراً
وَتَلْبَـسُ مِنْـكَ أَثْـوابَ الْجَمـالِ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.