هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيّــامُ دَهْــرِكَ كُلُّهــا أَعْيــادُ
أَبَـداً عَلَيْـكَ بِمـا تَشـاءُ تُعـادُ
لا يَـــدْعُونَّكَ بِــالْجَوادِ مُقَصــِّرٌ
وأَقَــلُّ حَقِّــكَ أَنْ يُقــالَ جَـوادُ
وَلَئِنْ غَدَوْتَ الْفَرْدَ فِي نَيْلِ الْعُلى
وَالْمَجْـدِ فَـالْقَمَرُ الْمُنِيـرُ فُرادُ
وَأَمَـا وَجُـودِكَ يـا سـَعِيدُ فَـإِنَّهُ
ذُخْـــرٌ لِكُـــلِّ مُؤَمِّــلٍ وَعَتــادُ
لَقَـدِ اسـْتَفادَ بِكَ الزَّمانُ فَضِيلَةً
مـا خالَهـا أَبَـدَ الزَّمـانِ تُفادُ
كَـمْ مِـنْ يَدٍ لَكَ قَدْ وَسَمْتَ بِعَهْدِها
جُـوداً كَمـا وسـَمَ الرِّيـاضَ عِهادُ
أَوْلَيْتِنِــي نِعَمـاً أَقَـلُّ ثَنائِهـا
بَيْنِـي وََيْـنَ الْفِكْـرِ فِيـهِ جِهـادُ
كَلَّفْتَنِــي بِنَــداكَ عَــدَّ مَنـاقِبٍ
يَفْنـى الثَّنـاءُ وَمـا لَهُـنَّ نَفادُ
فَبِعَطْفِـكَ الإِنْجـاءُ وَالإِنْجـادُ لِـي
وَبِكَفِّـــكَ الإِســـْعافُ وَالإِســْعادُ
لا زالَ رَبْعُــكَ لِلْمَطـالِبِ مَرْبَعـاً
يَحْيــى بِــهِ الْـوُرّادُ وَالـرُّوادُ
وَبَقِيـتَ مـا بَقِـيَ الرَّجـاءُ فَإِنَّهُ
جِســْمٌ وَنائِلُــكَ الْجَزِيـلُ فُـؤادُ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.