هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمَـدَّ اللـهُ ظِلَّـكَ يـا سـِعِيدُ
عَلَــيَّ فَـإِنَّهُ الظِّـلُّ الْمَدِيـدُ
وَعِشـْتَ تُصـاحِبُ الدُّنْيا خُلُوداً
وَتَصــْحَبُكَ الأَيـامِنُ وَالسـُّعُودُ
إِذا مـا كانَ مِثْلُكَ لِي مُجِيراً
وَمِثْلُـكَ لا يَجُـودُ بِـهِ الْوُجُودُ
فَـإِنَّ بَعِيـدَ مـا أَرْجُـو قَرِيبٌ
وَإِنَّ قَرِيـبَ مـا أَخْشـى بَعِيـدُ
عَلَوْتَ بَنِي الوَرى كَرَماً وَجُوداً
وَحَسـْبُكَ مِـنْ عُلـىً كَـرَمٌ وَجُودُ
نَمــاكَ أَبٌ نَمــاهُ خَيْـرُ جَـدٍّ
كَـذا الآبـاءُ تَنْمِيها الْجُدُوُدُ
هُمُ بَدَءُوا الْعُلى فَسَمَوْا عُلُوَّاً
وَأَنْـتَ لِخَيْـرِ ما بَدَؤُوا مُعِيدُ
وَمـا جُحِـدَتْ مَحاسـِنُ فَخْرِ قَوْمٍ
خَلائِقُـكَ الْحِسـانُ بِهـا شـُهُودُ
وَلَـوْ سـَجَدَ الـوَرَى لأَبَـرِّ خَلْقٍ
يَـداً وَنَـدىً لَحُـقَّ لَكَ السُّجُودُ
وَسـُدْتَ فَمـا أَحَـقَّ بِكُـلِّ مَجْـدٍ
سـِواكَ إِذا تَفَـرَّدَ مَـنْ يَسـُودُ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.