هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَرِبْـتُ وَمـا كـانَ ذاكَ الطَّـرَبْ
إِلـى دَعَـجٍ فِـي الْمَها أَوْ شَنَبْ
وَلكِـنْ إِلـى كُـلِّ ماضـِي الْجَنا
نِ سـَبْطِ الْبَنـانِ كَرِيـمِ الْحَسَبْ
كَمِثْلِ أَبِي الْيُمْنِ فِي الْعالَمِينَ
وَهَـلْ مِثْـلُ نـائِلِهِ فِـي السُّحُبْ
إِذا كُنْــتَ جــاراً لِجـارٍ لَـهُ
فَكَيْــفَ تَخــافُ صـُرُوفَ النُّـوَبْ
يَطُــولُ بِــأَطْولِ أَســْلٍ وَفَـرْعٍ
وَيُنْمــى إِلــى خَيْـرِ جَـدٍّ وأَبْ
يَـــدُلُّ عَلَيْهِــمْ وَهَــل لِلْهِلا
لِ مَعْـدىً عَنِ الْبَدْرِ إِمّا انْتَسَبْ
يَـرى الْمَجْـدَ أَفْضـَلَ ما يَقْتَنِي
هِ وَالْحَمْـدَ أَشـْرَفَ مـا يُكْتَسـَبْ
شـَرِيفُ الْمَـرامِ مُنِيـفُ الْمَقامِ
غَرِيـبُ النَّـدى وَالنُّهـى وَالأَدَبْ
فَــتىً بِــالْعُلى أَبَـداً مُغْـرَمٌ
وَِالْجُـودِ مُغْـرىً وَبِالْمَجْـدِ صـَبْ
تَعَــوَّدَ بِـالْجُودِ صـَرْفَ الْمُهِـمِّ
وَدَفْــعَ الْمُلِـمِّ وَكَشـْفَ الْكُـرَبْ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.