هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِشــْتَ لِلْمَجْــدِ أَطْـوَلَ الأَعْمـارِ
بالِغــاً فِيــهِ اَفْضـَلَ الإِيثـارِ
وَشــَفاكَ الإِلــهُ مِــنْ كُـلِّ داءٍ
وَوَقـاكَ الْمَخُـوفَ مِـنْ كُـلِّ طارِي
يــا عَلِيـاً عَـنْ كُـلِّ ضـِدٍّ وَنِـدٍّ
وَبَرِيــاً مِــنْ كُـلِّ عَيْـبٍ وَعـارِ
أَنْـتَ بَـدْرُ العُلى فَكَيْفَ وَقَدْ ضُمَّ
تْ إِلَيْـهِ زُهْـرُ النُّجُومِ الدَّرارِي
قَـدْ أَتـاكَ الْهَناءُ يَرْفُلُ فِي ثَوْ
بِ ثَنــاءٍ بــاقٍ عَلــى الآثـارِ
بِهِلالٍ كَأَنَّمـــا غُـــرَّةُ الشــَّهْ
رِ بِرُؤْيـــاهُ لَيْلَــةُ الإِبْــدارِ
وَجَوادٍ حازَ الْمَدى وهْوَ فِي الْمَهْ
دِ سـَلِيمِ الْخُطـى أَمِيـنِ الْعِثارِ
وَحُسـامٍ قَـدْ قُلِّـدَ الْمَجْـدَ مـاضٍ
غَيْرِ خالِي الْقِرابِ ماضِي الْغِرارِ
حُـزْتَ فِيـهِ الْمُنـى فَأَطْلَعْتَ مِنْهُ
قَمَـرَ الْمَجْـدِ فِـي سَماءِ الْفَخارِ
فَـازَ مَـنْ فـازَ مِنْـهُ يَوْمَ تَجَلَّى
بِجِلاءِ الْقُلُــــوبِ وَالأَبْصــــارِ
وَأَقْــرَّ الْعُيُــونَ مِــنُْ بِمَـأْمُو
لٍ لَــهُ الْمَكْرُمــاتُ دارُ قَـرارِ
قَـدْ تَحَلَّـتْ بِـذِكْرِهِ غُـرَّةُ المَـجْ
دِ وَســـارَتْ شــَوارِدُ الأَشــْعارِ
حَسَرَ الدَّهْرُ عَنْهُ وانْجابَ غَيْمُ ال
غَيْـثِ عَـنْ كَـوْكَبِ الْعَلاءِ السَّارِي
فَتَمَـلَّ الْهَنـاءَ وَاسـْعَدْ بِـهِ حِلْ
فَ ســُرُورٍ صــافٍ مِــنَ الأَكْـدارِ
وَلَئِنْ خِلْتَــهُ صــَغِيراً فَمـا زا
لَ صــِغارُ الْكِـرامِ غَيْـرَ صـِغارِ
والْفَـــتى عِنْــدَ قَــدْرِهِ وَعُلاهُ
وَكِبــارُ اللِّئامِ غَيْــرُ كِبــارِ
فَوقــاكَ الإِلـهُ فِيـهِ وَفِـي مَـجْ
دِكَ مــا يُتَّقَــى مِــنَ الأَقْـدارِ
أبَـداً مـا اسـْتَقَلَّ رَكْبٌ وما جا
دَ بِـــرِيِّ الْبِلادِ صــَوْبُ قِطــارِ
كَــوْكَبٌ تَســْتَنِيرُ حَتّــى تَـراهُ
قَمَــراً بــاهِراً أَبــا أَقْمـارِ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.