هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا حَسـَنٍ أَنْـتَ أَهْـلُ الْجَمِيلِ
فَهَـلْ لَـكَ هَـلْ لَـكَ فِـي مَكْرُمَهْ
يُفِيـدُ بِهـا الْحَمْـدَ مَـنْ نَفْسُهُ
مُتَيَّمَـــةٌ بِـــالْعُلى مُغْرَمَــهُ
وَمــا زِلْـتَ تَرْفَـلُ فِـي بُـرْدِهِ
وَتَلْبَــسُ أَثْــوابَهُ الْمُعْلَمَــهْ
ثَنــاءٌ يَعُــزُّ الْــوَرى جَحْـدُهُ
كَمـا عَـزَّكَ الْمِسـْكُ أَنْ تَكْتُمَـهْ
وَمَـنْ كـانَ يَبْغِي لَدَيْكَ النَّوالَ
فَلَســْتُ بِبــاغٍ ســِوى مَقْلَمَـهْ
تُــرى وَهْــيَ مُســْمَنَةٌ ظـاهِراً
وَلكِنَّهـــا باطِنـــاً مُســْقَمَهْ
كَــأَنَّ حَشــاها فُــؤادُ الْخَـلِ
يِّ لَمْ يَصْلَ نارَ الْهَوى الْمُضْرَمَهْ
إِذا أُهْــدِيَتْ وَهْــيَ صـِفْرٌ رَأَيْ
تَ صـــُورَةَ مُتْأَقَـــةٍ مُفْعَمَــهْ
وَإِن جُـــدْتَ فِيهــا بِــأَقْلامِه
جَمَعْــتَ الـذَّوابِلَ فِـي مَلْحَمَـهْ
فَكَــمْ ثَـمَّ مِـنْ زاعِبِـيٍّ تَخـالُ
مَكــانَ المِــدادِ بِـهِ لَهْـذَمَهْ
إِذا مــا طَعَنْــتَ بِـهِ مَطْلَبـاً
ســَفَكْتَ بِغَيْــرِ جُنــاحٍ دَمَــهْ
كَمِثْـلِ الْكِنانَـةِ يَـوْمَ النَّضـا
لِ أَوْدَعَهـــا نابِــلٌ أَســْهُمَهْ
مُضــــَمَّنَةٌ آلَــــةً لِلســــُّمُ
وِّ تُثْـرِي بِهـا الْهِمَّةُ الْمُعْدِمَهْ
إِذا فُتِحَــتْ أَبْــرَزَتْ أَنْصــُلاً
كَمـا فَغَـر اللَّيْـثُ يَوْمـاً فَمَهْ
لَـكَ الفَضـْلُ فِـي صـُنْعِها إِنَّها
بِلُطْفِـــكَ مَلْمُومَـــةٌ مُحْكَمَــهْ
يَنُــمُّ بِــهِ ماكَســَتْها يَــدا
كَ مِـنْ مَعْجِـزِ الْوَشْيِ وَالنَّمْنَمَهْ
كَـــأَنَّ عَلَيْهـــا لأَخْلاقِــكَ الْ
حِسـانِ مِـنَ الظَّـرْفِ أَبْهـى سِمَهْ
سـَرى بِـكَ عِلْمُـكَ مَسْرى الْبُدُورِ
فَقَصــَّرَ مَـنْ قـالَ مـا أَعْلَمَـهْ
وَأَكَّـــدَ عَقْـــدَك أَنَّ الْجَمِــي
لَ لَيْــسَ لِبــانِيهِ أَنْ يَهْـدِمَهْ
وَوَفْــدِ ثَنــاءٍ بَعَثْنــا إِلَـيْ
كَ يَشـْتاقُ أَهْـلُ النُّهـى مَقْدَمَهْ
جَمَعْــتُ صــِفاتِكَ فِــي ســِلْكِهِ
لِمَــنْ وَجَـدَ الـدُّرَّ أَنْ يَنْظِمَـهْ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.