هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنْــتَ لِلْمُســْلِمِينَ حِصـْنٌ وَحِـرزُ
وَلِراجِــي نَــداكَ ذُخْــرٌ وَكَنْـزُ
أَبَـداً مـا تَـزالُ عَطْفـاً عَلَيْهِمْ
وَدِفاعــاً عَنْهُــمْ تَحُـجُّ وَتَغْـزُو
أَصـْبَحَتْ هـذِهِ الرَّعِيَّـةُ مِـنْ عَـدْ
لِــكَ فِــي ظِــلّ نِعْمَـةٍ لا تُبَـزُّ
ســَكَنَتْ مَعْقِلاً مِـنَ الأَمْـنِ لا تُـزْ
عَــجُ يَوْمــاً بِــهِ وَلا تُســْتَفَزُّ
مـا لَهـا مِـنْ مُزِيلِ خَطْبٍ وَلا كا
شــِفِ كَــرْبٍ ســِواكَ حِيـنَ تُلَـزُّ
فَهْـيَ مِنْ بعْدِ حَمْدِها الله لا يُسْ
مَــعُ مِنْهــا بِغَيْــرِ حَمْـدِكَ رِزُّ
لا تَـرى إِنْ دَعَتْ إِلى اللهِ أَوْلى
مَــنْ دُعــاءٍ تَبْقـى بِـهِ وَتَعِـزُّ
وَمَـعَ الرَّأْفَـةِ الَّتِـي أَلِفَـتْ مِنْ
كَ فَفِــي الليــن شــدة ومهـز
رضـتها لـم تجـر مقيمـاً لميل
ربمــا صــَدَّعَ الْمُثَقَّــفَ غَمْــزُ
كَيْـفَ يُبْطِي عَنْكَ الثَّناءُ وَقَدْ أَسْ
رَعَ جُــودٌ يَحْــدُوهُ حَــثٌّ وَحَفْـزُ
غَـرَّقَ السـَّائِلِينَ وَالنّجْـدَ غَـوْرٌ
وَحَمـى العـائِذِينَ وَالْوَهْـدَ نَشْزُ
لا كَجُــودٍ يُعْيِــي وَيُعْنِـفُ إِدْلا
ءٌ إِلــى جَفْـرِهِ الْعَمِيـقِ وَنَهْـزُ
مـا رَأَيْْنـاكَ نابِيـاً عَـنْ مَرامٍ
مُــذْ هَزَزْنــاكَ وَالْحُسـامُ يُهَـزُّ
لا وَلا غَيَّرَتْــكَ عَـنْ طِيـبِ أَعْـرا
قِـكَ هـذِي الْخُطُـوبُ وَالْبَـزُّ بَـزُّ
فَمَــنِ الْمُرْتَجــى لِلَهْفَــةِ حُـرٍّ
بـاتَ فِـي صـَدْرِهِ مِـنَ الْهَمِّ وَخْزُ
يَتَحامى الشَّكْوى إِذا أَعْلَنَ النَّجْ
وى وَحَسـْبُ الْكَرِيـمِ لَمْـحٌ وَلَمْـزُ
قَـدْ نَحَـتْ عَظْمِـيَ الْخُطُـوبُ فَفِيهِ
بَيْـنَ جِلْـدِي وَالنَّحْـضِ حَـزٌّ وَجَـزُّ
كَيْـفَ يُغْضـِي عَلَـى النَّوائِبِ مُغْضٍ
وَلأَنْيــــابِهِنَّ نَهْـــشٌ وَنَكْـــزُ
فِـي زَمـانٍ بِهِ الرَّئِيسُ وَجِيهُ ال
دَّوْلَــةِ الأَوْحَــدُ الأَجَــلُّ الأَعَـزُّ
الّـذِي بَيْنَنـا وَبَيْـنَ اللَّيـالِي
أَبَــداً مِـنْ نَـداهُ حَسـْمٌ وَحَجْـزُ
يـا هُمامـاً مـا شـانَهُ قَطُّ لُؤْمٌ
يـا غَمامـاً مـا شـابَهُ قَطَّ رِجْزُ
أَنْـتَ أَحْمَيْـتَ مَشـْرَبِي وَهْوَ مَطْرُو
قٌ وَأَغْــزَرْتَ مَطْلَبِــي وَهْـوَ نَـزُّ
أَنْـتَ أَهْضـْتَنِي وَقَـدْ خَـرِقَ الْخَطْ
بُ فَلَـمْ يُغْـنِ فِيـهِ رَكْـلٌ وَهَمْـزُ
أَنْــتَ أَلْبَســْتَنِي مَلابِـسَ نُعْمـى
خَشـــِنٌ عِنْـــدَهُنَّ خَـــزُّ وَقَــزُّ
قَـدْ هَجَـرْتُ الْوَرى إِلَيْكَ وَلمْ أَظ
لِـمْ وَمَـدْحِي سـِواكَ لِلْمَـدْحِ وَهْزُ
لا تُقِـلُّ الرِّكـابُ رَحْلِـي وَلا يَـحْ
مِــلُ رِجْلِــي إِلاّ لِقَصــْدِكَ غَـرْزُ
مَشـْيُها الْقَهْقَرى إِلَيْهِمْ وَإِنْ أَمَّ
تْـكَ يَوْمـاً فَالمَشـْيُ وَثْـبٌ وَجَمْزُ
وَإِذا الْبَحْـرُ عَـنَّ لِـي وَهْوَ طامٍ
فَقُعُـودِي مَـعَ الصـَّدى عَنْـهُ عَجْزُ
لَيْــسَ أَيّامُــكَ الْمُنِيــرَةُ لِلأَيّ
امِ إِلاّ حُلـــىً تَزِيـــنُ وَطَــرْزُ
أَنْتَ أَعْلى مِنْ كُلِّ ما ينْسِبُ النّا
ســـِبُ مِـــنْ ســـُؤْدُدٍ وَيَعْــزُو
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.