هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَقـاؤُكَ أَوْفى اقْتِراحِ الأَمانِي
وَعِــزُّكَ أَشـْرَفُ حَـظِّ التُّهـانِي
وَحَمْـدُكَ أَفْضـَلُ نُطْـقِ اللَّبِيـبِ
وَمَـدْحُكَ أَصـْدَقُ سـِحْرِ الْبَيـانِ
وَمـا الشـَّهْرُ وَالدَّهْرُ إِلاّ بِأَنْ
تَفُــوزَ بِســَعْدِهِما يَســْعَدانِ
بِمَجْـدِكَ يـا ثـالِثَ النَّيِّرَيْـنِ
وَثـانِي الْحَيا يَفْخَرُ النَّيِّرانِ
فَلا تَجْهَلَنَّــكَ زُهْــرُ النُّجُـومِ
فَإِنَّـكَ مِنْهـا عَلى الْبُعْدِ دانِ
فَيــا سـَيِّدَ الرُّؤَسـاءِ الَّـذِي
نَ سـادُوا وَسـَيِّدَ أَهْلِ الزَّمانِ
وَيـا خَيْـرَ مَنْ وَلَدَ الْمُنْجِبُونَ
وَأَكْرَمَهُـمْ شـائِداً بَعْـدَ بـانِ
دَعــانِي نَــداكَ فَكَـمْ نِعْمَـةٍ
تَقَلَّبْـتُ فِـي ظِلِّهـا مُذْ دَعانِي
إِذا مـا سـَأَلْتُ أَفـادَ الْغِنى
وَإِنْ لَمْ أَسلْ جادَنِي وَابْتَدانِي
وَإِنْ أَنـــا أَغْبَبْتُــهُ زائِراً
تَعَهَّــدَنِي تائِقـاً واقْتَضـانِي
مَــواهِبُ تُنْتَـجُ قَبْـلَ المخـا
ضِ جُـوداً وَتُثْمِـرُ قَبْـلَ الأَوانِ
فَمـــالِي تُطــاوِلُنِي حاجَــةٌ
عَنـانِيَ مِـنْ شأْنِها ما عَنانِي
وَكَيْــفَ يُحَلِّئُنِــي مَــنْ شـَفَى
أُوامِـي وَيُهْمِلُنِـي مَـنْ رَعانِي
وَكَـمْ بـاتَ يَخْـذُلُنِي مَـنْ أَعا
نَ فَضـْلِي وَيُسـْلِمُنِي مَنْ حَمانِي
وَمــا كُنْـتُ آمُـلُ أَنِّـي لَـدَي
كَ أَلْجـا إِلـى غَفْلَةٍ أَوْ تَوانِ
وَلَـوْ شِئْتُ إِذ رابَنِي ما يَرِيبُ
هَزَزْتُـكَ هـزَّ الْحُسامِ الْيَمانِي
أُدِلُّ عَلَيْـــكَ وَأَشــْكُو إِلَــيْ
كَ نَبْـوَةَ حَـظٍّ شـَدِيدِ الْحـرانِ
وَيُطْمِعُنِــي فِيــكَ أَنَّ الثنـا
ءَ مـا زالَ مِنْكَ مَكِينَ الْمَكانِ
بَقِيــتَ لإحْســانِكَ الْمُرْتَجــى
بَقـاءَ الْمَـدائِحِ فِيكَ الْحِسانِ
وَعِشـْتَ لِراجِيـكَ فِـي النّائِبا
تِ فَلاًّ لِعــادٍ وَفكَّــاً لِعــانِ
فَكَــمْ لَـكَ مِـنْ نِعْمَـةٍ ضـَخْمَةٍ
لَــدَيَّ وَمَــنٍّ بِغَيْـرِ امْتِنـانِ
أَراكَ أَمانـاً مِـنَ الْحادِثـاتِ
فَلا زِلْـتَ مِـنْ صَرْفها فِي أَمانِ
وَشــَدَّ لَــكَ الأزْرَ رَبٌّ حَبــاكَ
بِنَجْلَيْـنِ نَسـْلِ الأَغَـرِّ الْهِجانِ
إِلـى أَنْ تُـرى قَمَـراً طالِعـاً
عَلَـى الْخَلْقِ يَحْجُبُه الْفَرْقَدانِ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.