هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـمْ سـَما لِـي بِحُسـْنِ رَأْيِكَ جَدُّ
وَصــَاف لِــي بِفَيْـضِ كَفِّـكَ وِرْدُ
وَتَــوالَتْ عَلَــيَّ مِنْــكَ أَيـادٍ
كَتَـوالِي الْحَيـا يَـرُوحُ وَيَغْدُو
فَــاجِئاتٌ فَلَيْــسَ يُعْـدَمُ بَـذْلٌ
مِـنْ نَـداها وَلَيْـسَ يُوجَـدُ وَعْدُ
ثِقَةَ الْمُلْكِ لَيْسَ فِي الْحُكْمِ جُوْرٌ
مِنْكَ يَوْماً وَلَيْسَ فِي الْجُودِ قَصْدُ
رُبَّ بِــرٍّ فِـي إِثْـرِهِ مِنْـكَ بِـرٌّ
بَعْـدَ رِفْـدٍ فِـي طَيِّـهِ مِنْكَ رِفْدُ
كُــلَّ يَـوْمٍ جُـودٌ أَتِـيٌّ وَمَعْـرُو
فٌ فَتِـــيٌّ وَنـــائِلٌ مُســـْتَجِدُّ
كُـلُّ أَيّـامِ حُبِّـكَ الْجُـودَ وَصـْلٌ
مُســْتَمِرٌّ وَالْحُــبُّ وَصــْلٌ وَصـَدُّ
كَــرَمٌ لا أَبِيــتُ إِلاّ وَلِـي مِـنْ
هُ عَلَـى مـا اقْتَرَحْـتُ زادٌ مُعَدُّ
أَعْجَـزَ الْحَمْدَ وَالثَّناءَ فَلَمْ يَنْ
هَـضْ ثَنـاءٌ بِـهِ وَلا قـامَ حَمْـدُ
وَمِـنْ الْعَجْـزِ أَنَّ شـُكْرِي نَسـِيءٌ
كُــلَّ وَقْــتٍ وَأَنَّ بِــرَّكَ نَقْــدُ
أَيْـنَ عُذْرِي إَذا اسْتَزَدْتُكَ جُوداً
لَــمْ يَــدَعْ خَلَّــةً لَـدَيَّ تُسـَدُّ
غَيْـرَ أَنِّـي أَدْعُو نَداكَ إِلى يَوْ
مٍ بِــهِ زادَ فِـي عَبِيـدِكَ عَبْـدُ
وَلَعَمْـرِي مـا كـانَ يَخْـرُجُ نَجْلٌ
عَـنْ قَبِيـلٍ أَبُـوهُ فِيهِـمْ يُعَـدُّ
وَلأَنْــتَ الأَوْلــى بِعَبْـدِكَ مِنِّـي
كُــلُّ مَــوْلىً بِعَبْــدِهِ مُسـْتَبِدُّ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.