هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَبِي الْعُلى وَالنَّدى ما لِي صَفَتْ وَضَفَتْ
عِنْـدِي لَكُـمْ طُـرَفُ الأَشـْعارِ وَالمُلَـحُ
إِنِّــي لَـرَبُّ الْقَـوافِي فِـي زَمـانِكُمُ
وَقَـدْ سَأَلْتُ اقْتِراحَ الْقَوْمِ فاقْتَرِحُوا
مَعْنـىً بَلِيغـاً وَاَلْفاظـاً يَرُقْـنَ وَأَغْ
راضــاً يَفُقْـنَ وَبَحْـراً لَيْـسَ يُنْتَـزَحُ
وَمــا يَكـادُ يُـدِيرُ الْفِكْـرُ أَكْؤُسـَهُ
إِلاّ بِحَيْــثُ يَــدُورُ اللُّهْـوُ وَالْقَـدَحُ
أَلا تَــرَونَ وُجُــوهَ الْعَيْــشِ مُقْبِلَـةً
تُزْهـى وَصـَدْرَ الأَمـانِي وَهْـوَ مُنْشـَرِحُ
وَالْيَـوْمَ يَـوْمٌ يُرِينـا الشَّمْسَ ضاحِكَةً
طَـوْراً وَدَمْـعَ الْغَـوادِي وَهْـوَ مُنْسَفِحُ
وَالنّـايُ كَالنَّأْيِ في قَلْبِ المُحِبِّ وَلِلْ
أَوْتــارِ فِـي كُـلِّ سـَمْعٍ أَلْسـُنٌ فُصـُحُ
وَمُســْمِعِينَ إِذا مَــرَّتْ لَهُــمْ نَغَــمٌ
كــادَتْ لَهُـنَّ قُلُـوبُ القَـوْمِ تَنْجَـرِحُ
لا تَعْـذِرَنَّ بَنِـي اللَّـذّاتِ إِنْ نَزَعُـوا
عَنْهَـا فَأَفْسـَدُ ما كانُوا إِذا صَلُحُوا
وَفِي ذُرى الْمَجْدِ مِنْ تاجِ الْمُلُوكِ فَتىً
بِــالْعِزِّ مُغْتَبِــقٌ بِالســَّعْدِ مُصـْطَبِحُ
الْيَــوْمَ حَصــَّنَ مَـدْحِي بَعْـدَ بِـذْلَتِهِ
مَلْــكٌ بِــهِ تَفْخَـرُ الأَيّـامُ وَالْمِـدَحُ
مَلْـكٌ إِذا انْهَـلَّ فِـي بَأْسٍ وَفَيْضِ نَدىً
فَــاللَّيْثُ مُهْتَصــِرٌ والْغَيْـثُ مُفْتَضـِحُ
بَــدْرٌ لَــوَانَّ لِبَـدْرِ الأُفْـقِ بَهْجَتَـهُ
أَضـْحى بِـهِ اللَّيْـلُ مِثْلَ الصُّبْحِ يَتَّضِحُ
حـارَ الثُّنـاءُ فَمـا يَـدْرِي أَغـايَتُهُ
أَعْراقُـهُ الْبِيـضُ أَمْ أَخْلاقُـهُ السـُّجُح
لَـوْ لَـمْ تَكُـنْ أَوْحَـدَ الأَقْـوامِ كُلِّهِمِ
لَقُلْــتُ إِنَّ الْمَعـالِي وَالنَّـدى مِنَـحُ
أَمّـا الزَّمـانُ فَقَـدْ أَضـْحى بِـدَوْلَتِهِ
نَضـْراً حَكى الرَّوْضَ وَالطُّلابُ قَدْ نَجَحُوا
وَالْعَيْــشُ مُتَّســِعٌ وَالأَمْــنُ مُقْتَبَــلٌ
وَاللَّهْــوُ مُســْتَخْلَصٌ والْهَــمُّ مُطَّـرَحُ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.