هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سَلُوا سَيْفَ أَلْحاظِهِ الْمُمْتَشَقْ
أَعِنْـدَ الْقُلُـوبِ دَمٌ لِلْحَـدَقْ
أَمـا مِـنْ مُعِيـنْ وَلا عـاذِرٍ
إِذا عَنُـفَ الشَّوْقُ يَوْماً رَفَقْ
تَجَلـى لَنـا صارِمُ الْمُقْلَتَيْ
نِ ماضـِي الْمُوَشَّحِ وَالمُنْتَطَقْ
مِنَ التُّرْكِ ما سَهْمُهُ لَوْ رَمى
بِأَقْتَـلَ مِـنْ لَحْظِـهِ إِذْ رَمَقْ
تَعَلَّقْتُــهُ وَكَــأَنَّ الْجَمـالَ
يُضـاهِي غَرامِـي بِهِ وَالْعَلَقْ
وَلَيْلَـــةَ راقَبْتُــهُ زائراً
سـَمِيرَ السُّهادِ ضَجِيعَ الْقَلَقْ
كَـــأَنِّي لِرِقْبَتِــهِ حابِــلٌ
دَنَـتْ أُمُّ خَشـْفٍ لَـهُ مِنْ وَهَقْ
دَعَتْنِـي الْمَخافَـةُ مِنْ فَتْكِهِ
إِلَيْـهِ وَكَـمْ مُقْـدِمٍ مِنْ فَرَقْ
وَقَـدْ راضـَتِ الكَـأْسُ أخْلاقَهُ
وَوُقِّـرَ بِالسـُّكْرِ مِنْهُ النَّزَقْ
وَحُــقَّ الْعِنــاقُ فَقَبَّلْتُــهُ
شــَهِيَّ الْمُقَبَّـلِ وَالْمُعْتَنَـقْ
وَبـاتَتْ ثَنايـاهُ عانِيّةَ ال
مُرَشــَّفِ دارِيَّــةَ الْمُنْتَشـَقْ
وَبِــتُّ أُخالِــجُ شــَكِّي بِـهِ
أَزَوْرٌ طَـرا أَمْ خَيـالٌ طَـرَقْ
أُفَكِّرُ فِي الْهَجْرِ كَيْفَ انْقَضى
وأَعْجَـبُ لِلْوَصـْلِ كَيْـفَ اتَّفَقْ
فَللْحُـبِّ مـا عَـزَّ مِنِّي وَهانَ
وَلِلْحُسـْنِ مـا جَـلَّ مِنْهُ وَدَقّْ
لَقَـدْ أَبِقَ الْعُدْمُ مِنْ راحَتَيَّ
لَمّــا أَحَــسَّ بِنُعْمـى أَبَـقْ
تَطــاوَحَ يَهْـرُبُ مِـنْ جُـودِهِ
وَمَنْ أَمَّه السَّيْلُ خافَ الْغَرَقْ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.