هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْلِــغْ أَمِيـرَ الْمُـؤْمِنِينَ رِسـَالَةً
جَــزَاءً بِنُعْمَــى قَبْلَهــا وَوَسـِيلِ
بِـأَنَّ عُبَيْـدَ اللـهِ سـَيْفُكَ فَلْيَكُـنْ
أَخـــاً وَخَلِيلاً دُونَ كُـــلِّ خَلِيــلِ
بِـهِ رَحِـمَ اللـهُ الْجُنُـودَ فَأَقْبَلَتْ
وَقَــدْ مَـالَتِ الْأَهْـواءُ كُـلَّ مَمِيـلِ
وَلَـمْ يَكُ عَنْ يَوْمِ ابْنِ عُرْوَةَ غَائِباً
كَمَـا لَـمْ يَغِبْ عَنْ لَيْلَةِ ابْنِ عَقِيلِ
أَخُـو الْحَـرْبِ ضـَرَّاها فَلَيْسَ بِنَاكِلٍ
جَبَــانٍ وَلَا وَجْــبِ الْفُـؤَادِ ثَقِيـلِ
إِذَا ذَادَ عَنْ ماءِ الْفُرَاتِ فَلَنْ تَرَى
أَخَــا قِرْبَـةٍ يَسـْقِي أَخـاً بِصـَمِيلِ
وَأَطْــرَقَ عَنْكُـمْ حَيَّـةً لَـوْ تَمَكَّنَـتْ
مِــنَ الْأَرْضِ كَــانَتْ حَيَّــةً بِغَلِيـلِ
الأَخْطَلُ هُوَ غِياثُ بنُ غَوثٍ، مِن بَنِي تَغلبَ، شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ الأُمويِّينَ، وقد اتُّفِقَ عَلى أنَّهُ والفرزدقَ وجريراً فِي الطَّبقةِ الأُولى مِنَ الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، نَشأَ في بادِيَةِ الجَزيرةِ الفُراتيَّةِ فِي العِراقِ، وظلَّ هُوَ وقومُهُ على النّصرانيَّةِ ولمْ يَدْخُلوا الإِسلامَ، وقد امْتازَ شِعرُهُ بِالصَّقلِ والتّشْذِيبِ مِن غَيرِ تَكَلُّفٍ، وَشُبِّهَ بِالنَّابِغَةِ الذُّبيانيِّ لِصِحَّةِ شِعرِهِ، وَكانَ الأخطلُ مُقرَّباً مِن خُلفاءِ بَنِي أُميَّةَ وأَكْثَرَ مِنْ مَدْحِهم وهجاءِ أعدائِهم، توفيَ فِي حُدودِ سَنَةِ 90 لِلْهِجْرَةِ.