هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَنــا مَجْلِـسٌ مـا فِيـهِ لِلْهَـمِّ مَـدْخَلٌ
وَلا مِنْـــهُ يَوْمــاً لِلْمَســَرَّةِ مَخْــرَجُ
تَضـــَمَّنَ أَصــْنافَ المَحاســِنِ كُلَّهــا
فَلَيْــسَ لِبــاغِي الْعَيْـشِ عَنْـهُ مُعَـرَّجُ
غِنـاءً إِلـى الفِتْيانِ أَشْهى مِنَ الْغِنى
بِــهِ الْعَيْـشُ يَصـْفُو وَالْهُمُـومُ تُفَـرَّجُ
يَخِــفُّ لَــهُ حِلْــمُ الْحَليــمِ صـَبابَةً
وَيَصــْبُو إِلَيْــهِ النّاســِكُ الْمُتَحَـرِّجُ
وَرَوْضـاً كَـأَنَّ الْقَطْـرَ غـاداهُ فَاغْتدى
يَضـــُوعُ بِمِســْكِيِّ النَّســيمِ وَيَــأْرَجُ
تَــرى نُكَــتَ الأَزْهــارِ فِيـه كأَنَّهـا
كَــواكِبُ فِــي أُفْــقٍ تُنِيــرُ وتُسـْرَجُ
وَيــذْكِرُكمَ الأَحْبــابَ فِيــهِ بَــدائِعٌ
مِــنَ النَّــوْرِ مِنْهـا نَرْجِـسٌ وَبَنَفْسـَجُ
فَهــذا كَمــا يَرْنُــو إِلَيْـكَ بِطَرْفِـهِ
أَغَــنُّ غَرِيــرٌ فَــاتِنُ الطَّـرْفِ أَدْعَـجُ
وَهــذا كَمــا حَيّــا بِخَــطِّ عِــذارِهِ
مِــنَ الهيِـفِ مَمْشـُوقُ العِـذارِ مُعَـرَّجُ
غَرِيبُ افْتِتانِ الدَّلِّ فِي الْحُسْنِ لَمْ يَزَلْ
تُعَقْـــربُ أَصـــْداغٌ لَـــهُ وَتُصــَوْلَجُ
وَمَعْشــُوقُ نارَنْــجٍ يُرِيــكَ احْمِـرارُهُ
خُـــدُودَ عَــذارى بِالْعِتــابِ تُضــَرَّجُ
وَنــارٌ تُضــاهِيها الْمُـدامُ بِنُورِهـا
فَتَخْمُـــدُ لكِـــنَّ الْمُـــدامَ تَأَجَّــجُ
كُــؤوسٌ كَمـا تَهْـوى النُّفُـوسُ كَأَنَّهـا
بِنَيْــلِ الأَمــانِي وَالْمَــآرِبِ تُمْــزَجُ
كَــأَنَّ الْقَنــانِي والصـّوانِي لِنـاظِرٍ
نُجُـــومُ ســـَماءٍ ســائِراتٌ وَأَبْــرُجُ
مَعـــانٍ كَــأَخْلاقِ الأَمِيــرِ مَحاســِناً
وَلكِنَّـــهُ مِنْهُـــنَّ أَبْهـــى وَأَبْهَــجُ
كَأَنّــا جَمِيعــاً دُونَــهُ وَهْـوَ واحِـدٌ
بِســاحِلِ بَحْــرٍ رِيــعَ مِنْـهُ الْمُلَجِّـجُ
أَغَـــرُّ غَرِيــبُ المَكْرُمــاتِ بِمِثْلِــهِ
تَقَـــرُّ عُيُــونُ الْمَكْرُمــاتِ وَتَثْلَــجُ
هُـوَ الْبَحْـرُ لكِـنْ عِنْـدَهُ الْبَحْرُ باخِلٌ
هُـوَ الْبَـدْرُ لكِـنْ عِنـدَهُ الْبَدْرُ يَسْمُجُ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.