هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبـا حَسـَنٍ لَئِنْ كـانَتْ أَجابَتْ
هِباتُـكَ مَطْلَبِـي قَبْـلَ الدُّعاءِ
لَمـا ضـاعَ اصْطِناعُكَ فِي كَرِيمٍ
مَلِــيٍّ حِيـنَ تَقْـرِضُ بِـالْجَزاءِ
سـَأُثْنِي بِالَّـذِي أَوْلَيْـتَ جَهْدِي
وَيُثْنِـي السّامِعُونَ عَلَى ثَنائِي
وَكَيْـفَ جُحُـودُ مَعُـرُوفٍ تَـوالى
فَكـانَ مِنَ الْخُطُوبِ دَواء دائي
أَأَجْحَــدُ مِنَّـةً بَـدَأَتْ وَعـادَتْ
إِذَنْ فَعَـدَلْتُ عَـنْ سَنَنٍ الْوفاءِ
سـَبَقْتَ إِلـى جَمِيلِ الصُّنْعِ ظَنِّي
وَقَرْطَـسَ جُـودُ كَفِّـكَ فِي رَجائِي
وَكـاَن نَـداكَ حِينَ يَسِيرُ نَحْوِي
جَنِيبــاً لِلْمَــوَدَّةِ وَالصـَّفاءِ
فَمـا أَدْرِي أَأَشـْكُرِ مِنْكَ قَصْدِي
بِجُـودِكَ وَاصـْطِناعِكَ أَمْ إِخائِي
أَبَـتْ أَخْلاقُـكَ الْغُـرُّ اللَّواتِي
أَحَـبُّ إِلى النُّفُوسِ مِنَ الْبَقاءِ
وَكَوْنُـكَ وَالسـَّماحُ إِلَيْكَ أَشْهى
مِنَ الْماءِ الزُّلالِ إِلى الظِّماءِ
ســِوى كَــرَمٍ وَمَعْـرُوفٍ وَحِلْـمٍ
وَضـَرْبٍ فِـي التَّكَـرُّمِ وَالسَّخاءِ
وَقَـدْ أَسَّسـْتُ بِالْمِعـادِ شـُكْرِي
وَمـا بَعْدَ الأَساسِ سِوى الْبِناءِ
فَـإِنْ تَسـْمَحْ يَـداكَ فَلا عَجِيـبٌ
وَمَـنْ ذا مُنْكِـرٌ قَطْـرَ السَّماءِ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.