هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا فَـتىً مِـنْ صـُرُوفِ الـدَّهْرِ يَحْمِينِي
أَلا كَريــمٌ عَلَــى الأَيّــامِ يُعْـدِيني
مَضــى الْكِـرامُ وَقَـدْ خُلِّفْـتُ بَعْـدَهُمُ
أَشـْكُو الزَّمـانَ إِلى مَنْ لَيْسَ يُشْكِينِي
كَــمْ أَسـْتَفِيدُ أخـاً بَـرًّا فَيُعْجِزُنِـي
وَأَبْتَغِــي ماجِــداً مَحْضـاً فَيُعْيِيِنـي
أَرْجُـو السـَّماحَةَ مِمَّـنْ لَيْـسَ يُسْعِفُنِي
وَأَبْتَغِــي الرِّفْـدَ مِمَّـنْ لا يُواسـِينِي
لَـوْ كـانَ فِي الْفَضْلِ مِنْ خَيْرٍ لِصاحِبِهِ
مِنِّــي فَحَتّــامَ لا يَنْفَــكُّ يَرْمِينِــي
لَـوْ كـانَ فِي الْفَضْلِ مِنْ خَيْرٍ لِصاحِبِهِ
لَكـانَ فَضـْلِيَ عَـنْ ذِي النَّقْصِ يُغْنِينِي
يـا هـذِهِ قَـدْ أَصـابَ الـدَّهْرُ حاجَتَهُ
مِنِّــي فَحَتّــامَ لا يَنْفَــكُّ يَرْمِينِــي
إِنْ كــانَ يَجْهَـدُ أَنْ أَصـْلى نَـوائِبَهُ
جَمْعــاً فَواحِــدَةٌ مِنْهُــنَّ تَكْفِينِــي
كَــأَنَّهُ لَيْــسَ يَغْــدُو مُرْســِلاً يَـدَهُ
بِكُــــلِّ نافِــــذَةٍ إِلاّ لِيُصـــْمِينِي
ســـَلَوْتُ لا مَلَلاً عَمَّــنْ كَلِفْــتُ بِــهِ
وَمِثْـلُ مـا نـالَ مِنِّي الدَّهْرُ يُسْلِينِي
ما كُنْتُ أَرْضى الْهَوى وَالْوَجْدُ يُنْحِلُنِي
حَتّــى بُلِيـتُ فَصـارَ الْهَـمُّ يُنْضـِينِي
مَـنْ كـانَ ذا أُسـْوَةٍ فِيمَـنْ بِـهِ حَزَنٌ
فَــالْيَوْمَ بِــي يَتَأَسـّى كُـلُّ مَحْـزُونِ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.