هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَأَيْتُـكَ لَمّـا شـِمْتُ بَرْقَـكَ خُلَّبـاً
وَمـا أَرَبِـي فـي عارِضٍ لَيْسَ يُمْطِرُ
فَأَخْطَـأَنِي مِنْـكَ الَّذِي كُنْتُ أَرْتَجِي
وَأَدْرَكَنِـي مِنْـكَ الَّـذِي كُنْتُ أَحْذَرُ
وَمـا ذاكَ عَنْ عُذْرٍ فأَسْلُوهُ مَطْلَباً
تَعَــذَّرَ لَكِــنْ حَظِّــيَ الْمُتَعَــذِّرُ
وَكَـمْ مانِعٍ رِفْداً وَما كانَ مانِعاً
وَلكـنْ أَبـى ذاكَ الْقَضاءُ الْمُقَدَّرُ
وَقَـدْ كـانَ فِيما بَيْنَنا مِنْ مَوَدَّةٍ
وَمَعْرِفَــةٍ مَعْرُوفُهـا لَيْـسَ يُنْكَـرُ
مِنَ الْحَقِّ ما يَقْضِي عَلَيْكَ بِأَنْ أُرى
لَـدَيْكَ وَحَظِّـي مِـنْ نَوالِـكَ أَوْفَـرُ
وَمـا هِـيَ إِلاّ حُرْمَـةٌ لُـوْ رَعَيْتَها
رَعَيْـتَ فَـتىً عَـنْ شـُكْرِها لا يُقَصِّرُ
كَرِيمـاً مَـتى عـاطَيْتَهُ كَأْسَ عِشْرَةٍ
تَعَلَّمْـتَ مِـنْ أَخْلاقِـهِ كَيْـفَ يُشـْكَرُ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.