هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْـرُ أَبِي الْعَطَاءِ لَئِنْ تَوَلّى
لَنِعْــمَ مُعَـرَّجُ الرَّكْـبِ الطِّلاحِ
ونعم أبو الضيوف إذا أطاحت
بيـوت الحـي عاصـفة الرياح
وَنِعْـمَ الْمُوضِحُ الْعَميْاءَ رَأْياً
وَقَـدْ كَثُـرَ التَّمادِي وَالتَّلاحِي
وَنِعْـمَ مُفَـرِّجُ الْغَمَـراتِ عَـزَّتْ
عَلَـى سـَوْمِ الأَسـِنَّةِ وَالصـِّفاحِ
يَعَـزُّ عَلَـيَّ أَنْ أُهْـدِي رِثـائِي
إِلَيْـكَ بِغِـبِّ شـُكْرِي وَامْتِداحِي
وَكُنْـتُ إِذا أَتَيْتُـكَ مَسـْتَمِيحاً
لِمَكْرُمَـةٍ نَزَلْـتَ عَلَى اقْتِراحِي
سـَأَبْكِي والْقَـوافِي مُسـْعِداتِي
بِنَـدْبٍ مِـنْ ثَنـائِكَ أَوْ مَنـاحِ
إذا مـا خـانَنِي دَمْـعٌ بَلِيـدٌ
بَكَيْـتُ بـأَدْمُعِ الشِّعْرِ الْفِصاحِ
جَـزاءً عَـنْ جَمِيـلٍ مِنْـكَ والَتْ
يَـداكَ بِـهِ ادِّراعِـي وَاتِّشاحِي
فَلا بَرِحَــتْ تَجُـودُكَ كُـلَّ يُـوْمٍ
مَــدامِعُ مُزْنَـةٍ ذاتُ انْسـِفاحِ
تَـرُوحُ بِها فُرُوعُ الرَّوْضِ سَكْرى
تَمِيــدُ كَأَنَّمـا مُطِـرَتْ بِـراحِ
إِلـى أَنْ يَغْتَـدِي وَكَـأَنَّ فِيـهِ
مَخايِـلَ مِـنْ خَلائِقِـكَ السـِّجاحِ
قال ابن عساكر: خُتم به شعر الشعراء بدمشق، شعره جيد حسن، وكان مكثراً لحفظ الأشعار المتقدمة وأخبارهم،) وأشهر شعره قصيدته البائية ومطلعها:خذا من صبا نجد أماناً لقلبه فقـد كـاد رياهـا يطير بلبهقال ابن خلكان: لو لم يكن له سواها لكفاهقال:وكانت ولادته سنة خمسين وأربعمائة بدمشق، وتوفي بها في حاي عشر شهر رمضان سنة سبع عشرة وخمسمائة، رحمه الله تعالى، وقيل: إنه مات في سابع عشر شهر رمضان، والأول أصح.