هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَهــدُ المَشــوقِ بِوَصــلِ الأُنَّـسِ الخُـرُدِ
يَكـادُ يَشـرَكُ نَجـمَ اللَيـلَ فـي البُعُـدِ
لَــم أَرَ كَــالهَجرِ لَــم يُرحَـم مُعَـذَّبُهُ
وَالوَصــلِ لَـم يُعتَمَـد مُعطـاهُ بِالحَسـَدِ
إِن تَغلُ في اللَومِ أُغرِق في اللَجاجِ وَإِن
تُكثِـر مِـنَ العَـذلِ أُكثِر مِن جَوى الكَمَدِ
وَموضــِحٍ لــي سـَبيلَ الرُشـدِ قُلـتُ لَـهُ
الرُشــدُ صــابٌ وَبَعـضُ الغَـيِّ مِـن شـُهُدِ
أَهـوى الثَـراءَ وَكَـم مِـن ثَـروَةٍ كَسـَبَت
لِــيَ العَـداوَةَ مِـن رَهطـي وَمِـن وَلَـدي
حَتّــى لَأَنكَــرتُ مَــن قَـد كُنـتُ أَعرِفُـهُ
مِـــنَ الأَخِلّاءِ وَاِستَوحَشــتُ مِــن بَلَــدي
وَكَــم أَضــَقتُ وَمــا أَشـفَقتُ مِـن بُلَـغٍ
وَلا مَــدَدتُ إِلــى غَيــرِ الصـَديقِ يَـدي
هَـــل تُبــدِيَنَّ لِــيَ الأَيّــامُ عارِفَــةً
إِلــى أَبــي مُســلِمِ الكَجِّــيِّ أَو أَسـَدِ
كِلاهُمــــا آخِـــذٌ لِلمَجـــدِ أُهبَتَـــهُ
وَبــاعِثٌ إِثــرَ نُجـحَ اليَـومِ نُجـحَ غَـدِ
لِلَّـــهِ دَرُّكُمـــا مِـــن ســَيِّدَي زَمَــنٍ
أَجرَيتُمــا مِــن مَعــاليهِ إِلــى أَمَـدِ
وَجَـــدتُ عِنـــدَكُما الجَــدوى مُيَســَّرَةً
أَوانَ لا أَحَـــدٌ يُجـــدي عَلـــى أَحَــدِ
وَقَــد تَطَلَّبــتُ جَهــدي ثالِثــاً لَكُمـا
عِنـدَ اللَيـالي فَلَـم تَفعَـل وَلَـم تَكَـدِ
لَــن يُبعِــدَ اللَـهَ مِنّـي حاجَـةً أَبَـداً
وَأَنتُمـــا غــايَتي فيهــا وَمُعتَمَــدي
إِن تُقرِضـــا فَقَضـــاءٌ لا يَريـــثَ وَإِن
وَهَبتُمـــا فَقَبــولُ الرِفــدِ وَالصــَفَدِ
وَفــي القَــوافي إِذا ســَوَّمتُها بِــدَعُ
يَثقُلـنَ فـي الوَزنِ أَو يَكثُرنَ في العَدَدِ
فيهـا جَـزاءٌ لِمـا يَـأتي الرَسـولُ بِـهِ
مِـــن عاجِـــلٍ ســَلِسٍ أَو آجِــلٍ نَكِــدِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.