هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَلَّــسَ الشــَيبُ أَو تَعَجَّـلَ وِردَه
وَاِسـتَعارَ الشـَبابَ مَـن لا يَرُدُّهُ
لا تَسَلني عَنِ الصِبا بَعدَ ما صَوَّحَ
رَوضُ الصـــِبا وَأَنجَــزَ بُــردُه
وَمَغـاضُ المَشـيبِ يَغـدو فَيَسـتَخ
لِـقُ مِـن عَيشـِنا الَّـذي نَستَجِدُّهُ
قاتَـلَ اللَـهُ قـاتِلاتِ الغَـواني
بِالغَرامِ المُنبي عَنِ الغَيِّ رُشدُه
وَالعُيـونِ المِـراضِ يوقِـدُ عَنهُنَّ
جَــوىً يُمــرِضُ الجَوانِـحَ وَقـدُه
وَالخُـدودِ الحِسـانِ يَبهى عَلَيها
جُلَنّــارُ الرَبيـعِ طَلقـاً وَوَردُه
يَتَخَلّـى السالي عَنِ الحُبِّ بِالشُغ
لِ وَيَغلـو بِصـاحِبِ الوَجـدِ وَجدُه
وَمِنَ الضَيمِ في هَوى البيضِ عِندي
أَن يَـوَدَّ المَتبـولُ مَـن لا يَوَدُّه
لــي صــَديقٌ أَعــدَدتُهُ لِصـُروفٍ
مِـن زَمـانٍ يُربـي عَلى مَن يُعِدُّه
سـَيِّدٌ مِـن بَنـي الحُسَينِ بنِ سَعدٍ
شـادَ بُنيـانَهُ الحُسـَينُ وَسـَعدُه
وَهُـوَ المَجـدُ لَيسَ يَحويهِ مَن لَم
يَتَقَــدَّم فيــهِ أَبــوهُ وَجَــدُّه
مـا نُبـالي أَيَّ الحُظـوظِ فَقَدنا
مـا تَراخـى عَنّـا فَأُمهِـلَ فَقدُه
لا تَقيسـَنَّ حاتِمَ الجودِ في الجو
دِ إِلَيــهِ فَحــاتِمٌ فيـهِ عَبـدُه
هَزلُــهُ لِلســَماحِ شــيمَتُهُ وَال
بَـذلُ وَالحَـزمُ وَالكِفايَـةُ جِـدُّه
تَتَكافـا الحـالانِ مِنهُ وَمَتنُ ال
سـَيفِ سـَيّانِ فـي الغِنـاءِ وَحَدُّه
لا يَــزَل يُفتَـدى بِقَـومٍ أَراهُـم
غــاضَ مَعروفُهُـم وَأُتـرِعَ رِفـدُه
مـا تَجـارى الأَجـوادُ إِلّا شـَآهُم
ســابِقاً واحِـدَ التَطَـوُّلِ فَـردُه
خَيــرُ مــا لِلمُطـالِبينَ لَـدَيهِ
راحَـةُ اليَـأسِ مِن جَداهُم وَبَردُه
مَـن يُشـِن وَعـدَهُ المِطالُ يُناجِز
مُنجِحـاً أَو يُـزانُ بِالنُجحِ وَعدُه
وَمِـنَ النـاسِ مَـن يُناكِـدُ حَتّـى
إِنَّ فَنّــاً مِـنَ النَسـيئَةِ نَقـدُه
حـادَ عَنـهُ المُسـاجِلونَ وَهابوا
حَفلَـةَ البَحـرِ وَالبِحـارُ تَمُـدُّه
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.