هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نَفِســتَ قُربَهــا عَلَينــا كَنـودُ
وَالقَريـبُ المَمنـوعُ مِنـكَ بَعيـدُ
وَأَبيهـــا وَإِن تَفـــاحَشَ وَهــيٌ
فـي هَواهـا وَاِختَـلَّ مِنهـا جَديدُ
مـا وَفـى البُعـدُ بِالدُنُوِّ وَلا كا
نَ قَضــاءً مِـنَ الوِصـالِ الصـُدودُ
شــَأنُها أَن تُجِــدَّ نُقصـانَ عَهـدٍ
وَفَنــاءٌ نُقصــانُ مــا لا يَزيـدُ
وَإِذا خُبِّـــرَت بِظـــاهِرِ شــَكوي
هـانَ عِنـدَ الصـَحيحِ أَنّـي عَميـدُ
أَيَعـــودُ الشــَبابُ أَم يَتَــوَلّى
مِنـهُ فـي الـدَهرِ دَولَةٌ ما تَعودُ
لا أَرى العَيــشَ وَالمَفـارِقَ بيـضٌ
إِســوَةَ العَيـشِ وَالمَفـارِقُ سـودُ
وَأَعُــــدّ الشــــَقِيَّ جَـــدّاً أُع
طِــيَ غُنمــاً حَتّـى يُقـالَ سـَعيدُ
مَـن عَـدَتهُ العُيـونُ وَاِنصَرَفَت عَن
هُ اِلتِفاتـاً إِلـى سـِواهُ الخُدودُ
وَمَـــعَ الغانِيــاتِ تَأويــدُ وُدٍّ
لِلَّـــذي فــي قَنــاتِهِ تَأويــدُ
طَلَبَت أَحمَدَ بنِ عَبدِ العَزيزِ العي
سُ مَرحولَـــةٌ عَلَيهــا الوُفــودُ
إِن تَرامَـت بِهـا المَسـافَةُ أَدنا
هــا وَجيــفٌ إِلَيــهِ أَو تَوخيـدُ
واســِطٌ مِــن رَبيعَـةَ بـنِ نِـزارٍ
حَيـثُ تَعلو البُنى وَيَزكو العَديدُ
حـازَ قُطـرَ البِلادِ وَاِسـَغرَقَ الشَر
قَ اِنتِظامــاً لُــواؤُهُ المَعقـودُ
هِمَّـــةٌ أَغرَبَــت بِبُشــتِ زَرَنــدٍ
يُحسـِرُ الخَيـلَ نَهجُهـا المَمـدودُ
يَتَصـَلّى الهَجيـرَ مِـن قَيـظِ كَرما
نَ كَريــمٌ تُثنـى عَلَيـهِ البُنـودُ
أَقعَــصَ الفِتنَــةَ المُضـِلَّةَ حَتّـى
رَحِـمَ القـائِمينَ فيهـا القُعـودُ
حاشـِدٌ دونَ حَـوزَةِ المُلـكِ يَحمـي
ســَيفُهُ مِــن وَرائِهــا وَيَــذودُ
آلَ آلُ الـدَجّالِ كَـالأَمسِ لَـم يَـأ
لُ اِنتِضــاءً لِكُــلِّ نــارٍ خُمـودُ
غـابَ عَـن تِلكُـمُ الجَوائِحِ مَن عو
فِــيَ مِنهــا وَالأَخســَرونَ شـُهودُ
فَــضَّ جُمّــاعَهُم بِــروذانَ يَــومٌ
بــادَ فيـهِ مَـن خِلتُـهُ لا يَبيـدُ
لَــم يَقُــم صـُفرُهُم عَشـِيَّةَ زارَت
هُ جِبــالٌ يُضـيءُ فيهـا الحَديـدُ
نَسـَفَت حاضـِرَ الرُمـومِ فَمـا قـا
مَ بِتِلــكَ الخِيــامِ بَعـدُ عَمـودُ
وَرَذايـا أَخلافِ موسـى بـنِ مَهـرا
نَ عَلــى مَنظَـرِ المَنايـا هُمـودُ
شــَرِقوا بِالحَديــدِ إِمّـا سـُيوفٌ
أَثخَنَــت فيهِــمُ وَإِمّــا قُيــودُ
يَرقُــبُ القـائِمُ المُؤَجَّـلُ مِنهُـم
مـا اِبتَـداهُ المُعَجَّـلُ المَحصـودُ
وَقَـديماً سـَما بِـرَأيِ أَبـي العَبّ
اسِ عَـــزمٌ مـــاضٍ وَرَأيٌ ســَديدُ
واقِــفٌ عِنــدَ نُهيَـةٍ مِـن نَـداهُ
يَبتَغــي أَن يُـزادَ فيهـا مَزيـدُ
شـــِيَمٌ كُلُّهُـــنَّ عِبـــءٌ يُعَنّــى
حــامِليهِ مِــن ســَأمَةٍ وَيَــؤودُ
لَـو يُكَلَّفـنَ بِـالخُلودِ لَقَـد كـا
نَ قَمينـــاً بِبَعضــِهِنَّ الخُلــودُ
شـَدَّ مـا فُرِّقَـت طَـرائِقُ هَـذا ال
نـــاسِ المَـــذمومُ وَالمَحمــودُ
كُــلُّ ذَوبٍ مِـن فـارِسٍ مِـن عَطـاءٍ
فَهُــوَ فــي تُسـتَرٍ وَجُبّـى جُمـودُ
أَصـبَحَت أَرَّجـانُ مِـن دونِها البُخ
لُ وَمِــن دونِ لابَتَيهــا الجــودُ
يـا أَبـا يوسـُفٍ وَمِثلُـكَ عَـن نَي
لِ المَعـــالي مُـــؤَخَّرٌ مَبلــودُ
لَـو رَأَينـا اليَهـودَ أَدَّت نَفيساً
لَعَجِبنـــا أَن خَســَّتكَ اليَهــودُ
وَإِذا مـا اِحتَظَيـتَ غُلمانَـكَ الأَع
فــارَ بَيَّنــتَ فيهِـمُ مـا تُريـدُ
مَــذهَبٌ فــي البَلاءِ بَـرَّزتَ فيـهِ
قَــد يُسـادُ الشـَريفُ ثُـمَّ يَسـودُ
نِقمَــةٌ أَحرَضــَتكَ نَعتَــدُّ مِنهـا
نِعمَــةً لا يَمـوتُ مِنهـا الحَسـودُ
قُـل لَنـا وَالنُجـومُ مِنـكَ بِبـالٍ
لِــم أَخَلَّــت بِطالِعَيـكَ السـُعودُ
وَقَفَـت لِلرُجـوعِ في الثامِنِ الزُه
رَةُ فَـــاِبتَزَّ ســِترَهُ المَولــودُ
وَمَـتى مـا أَنشَدتَ شِعرَكَ لَم يُعدِم
كَ قَـــذفاً لِوالِــدَيكَ النَشــيدُ
وَإِذا قيلَــتِ القَــوافي تَهـاوى
رَجَـــزٌ مِــن بُيوتِهــا وَقَصــيدُ
طَلَــبَ الــذِكرَ فائِتــاً وَتَسـَمّى
بِالبَريــدِيِّ حيـنَ مـاتَ البَريـدُ
أَوقَـدَ اللَـهُ في ضَريحِ أَبي الفَت
حِ ضـــِراماً إِذا تَقَضــّى يَعــودُ
لَـم أَكُـن أَمـدَحُ البَخيـلَ وَلا أَق
بَـلُ نَيـلَ المَمـدوحِ وَهُـوَ زَهيـدُ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.