هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِسـَاعدِ هـذا الـدّهر أنـت أَصَابِعُ
وأنـتَ لأمـر المُلْـكِ خَتْـمٌ وطَـابِعُ
وفـي كـلّ مُلْـكٍ مَـنْ يسـوس شؤونَه
ولكِـن عـن الماضـي يجلّ المضارع
وفـي الفَلَـكِ السـّامي كواكبُ جمّةٌ
وأَنَّى يضاهي الشّمسَ في الأُفْقِ طالِعُ
أيا نورَ عَيْنِ الدّهر فالدّهرُ مُبْصِرٌ
وَمَسـْمَعَ جِسـْمِ الدّهر فالدّهر سامع
حَلَلْـتَ سـماواتِ العُلَـى فطويتَهـا
وإلاّ فممّـا أنـت فـي الجـوّ ساطع
ومــا جئتَ إِقْبــالاً بعـزٍّ وإنّمـا
أتـاك ليُلقـى العزُّ إذْ أنت رافع
ومـا جـاء إنْفَاسـاً بِغَيْـرِ مَحَلِّـه
ولكـنّ فَـرْعَ الشـّيء للشـّيء راجع
وأيّ كمــالٍ يبتغــى فيـه كامـلٌ
وأيّ جَـداً يُبْغَـى مـن النّاس نافع
فتًـى نشـر الإِحسـانَ وابـلُ جـودِه
فقـام ونُطْـقُ الجودِ بالشّكر صادع
فـأَنْبَتَ فـي الآفـاقِ حمـداً مُخَلّداً
ومجـداً عـن الأصـحاب يرويه تابع
عَلاَمَ قَتَلْـتَ البخـلَ جـوداً وأهلُـه
علـى سقمه الماضي الجفون دوامع
كمـا نهكَـتْ عليـاك عَلْيَـاءَ حَاسِدٍ
فأصــبح ملســوعاً وقــدرُك لاسـعُ
علـى أنّ مـا فـوق البسيطة ساجدٌ
إليـك ومـا فيهـا لغيـرك راكـع
ومـا حَسـَدَ الأعـداءُ شـيئاً يَرَوْنَهُ
ورُبَّ عـــدوٍّ فيـــه للحــقّ وَازعُ
وقـد بَـرَزَتْ للمُلـك منـك عـزائمٌ
عَلِمْنَـا بِـأنَّ السـّعدَ للنّحس قامع
وأَمَّـكَ بالإِقبـال في الحُسْنِ مَنْ له
إمَـامَتُهُمْ في الدّين إذْ أنت جامع
فلِلّــه خاقــانٌ يــرى بفــؤاده
يُسـَوِّفُ مـا يـأتي كمـا هـو واقع
رأى أنّ للإِصــلاح فيــك شــمائلاً
فألْفــاكَ لا يـدنو إليـك مضـارع
وغيــر غريــبٍ أن يصـيب بِرَأْيِـهِ
أميـرٌ لِثّـدْيِ الرأي والعلم راضعُ
وللفـرع بالأصـل ابتـداءٌ وحيثما
تكامـل أصـلُ المرء فالمرء تَابِعُ
وَدُمْ أنـتَ في وجه السّعادة طالعاً
ودُرُّك مــن نحــر الخلافــة لامـع
إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الرياحي التونسيأبو إسحاق.فقيه مالكي من أهل المغرب، له نظم، ولد في تستور ونشأ وتوفي في تونس، وولي رئاسة الفتوى فيها.له رسائل وخطب جمع أكثرها في كتاب سمي (تعطير النواحي بترجمة الشيخ سيدي إبراهيم الرياحي - ط).من كتبه (ديوان خطب منبرية)، و(حاشية على الفاكهي)، و(التحفة الإلهية -خ) نظم الأجرومية بدار الكتب، وله نظم في (ديوان - خ).