هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زَمَـنَ التّقـى اغْـرُبْ مـا عليك مَلاَمُ
تَقْــوَى المُــتيَّمِ لَوْعَــةٌ وغــرامُ
مَــنْ يرتجــي عَـدْناً بفضـل تنسـّكٍ
فالنّـاس فـي سـُبُلِ الهـوى أقسـام
وتَــــوَلُّعي بمحمّــــدٍ وبــــآله
حظّــي ويــا كــلَّ الحظــوظ سـَلاَمُ
قــل للعــواذل فيهــمُ أحســنتمُ
إنّ الملامــة فــي الغـرام مُـدام
حــاولتمُ بالعــذل نــزعَ محبّــةٍ
ثَمِلَــتْ بهـا يـوم الخطـاب نِـدَامُ
عاقرتهـا صـِرْفاً كمـا شـاء الهوى
ومزاجُهــا يــا حبّــذا الأنغــامُ
فهنـاك لـي طـاب الشّرابُ ولم يكن
فـــي كأســـه لَغْـــوٌ ولا آثــام
إن تطلبوا التّقليد منّي في الهوى
فَلِمِثْلِــيَ التَّقْلِيــدُ فيــه حَـرَامُ
وضـــحت فصــحّت للفــؤاد أَدِلَّــةٌ
حَجَبَتْكُـــمُ عـــن دركِهِــنَّ ســِقام
ونظرتُهــا والشــّمسُ دون ضـيائِها
إذا أنتــمُ كَلْمـى الجفـونِ نِيـام
وشــممتُ عَــرْفَ حــديثِها وسـمعتُه
دُرّاً يغيــر الــدُّرّ وهــو نظــام
للّــه هُــمْ ومحاســنٌ خُصـُّوا بهـا
ســَمَحَتْ بهــا الأيّـام وهـي جهـام
ومكــارم هِمَــمُ الزّمــان قصـيرة
عنهــــــا وألســـــنُهنّ والأقلام
مـاذا يقـال لهـم إذا قالوا بنا
مُحِـــيَ الضــّلالُ وكُســِّرَ الأصــنام
مَــنْ يَتَّبِـعْ آثَارَنَـا فَلَـهُ الهنـا
دارُ النَّعِيـــمِ ودينُـــه الإســلام
هـذا هـو الشـرّف الأثيـل فَلُـذْ به
لا مـــا ســـواه فــإِنّه أوهــام
واسـنَنْفِذِ المقـدورَ فـي تعظيمهـم
قَـــوْمٌ أَجَلَّهُــمُ الكتــابُ عِظَــامُ
واصــْرِفْ لنجلهــمُ السـّعيدِ محمّـدٍ
وجــهَ الثنــا تَسـْعَدْ لـكَ الأيّـامُ
ذاك الــذي وضــحت محاسـن نـوره
نـــورُ النبـــوّة واضــحٌ بســّامُ
وتـــبينت فـــي وجهــه نَضــَّارة
إنّ الســـــّعادة نضـــــرة وكلام
جــلّ الــذي سـوّاه حُسـْناً خالصـاً
فكـــأنّه لـــم تَحْــوِهِ الأرحــام
لا تعجبـوا فجمـال أربـاب العبـا
لجمــال مولانــا الســّعيدِ قـوام
أو تحســبوه جهالـةً شـمسَ الضـُّحَى
ولهــا علــى نقــض الغـروب ظلام
أو تظلمــوه بجعلـه بحـرَ النّـدى
والبحــرُ رشــح أنامــل وســجام
ولئن حــوى كــلَّ العلـوم فإنّمـا
مــن بيتهــم حَظِيَــتْ بهـا الأعلام
فمـتى تَـرِدْ صـَفْوَ المعـارفِ منهـمُ
فاشـرب فمـا بعـد الشـّراب هُيَـامُ
واقْبِـسْ مَصـُونَ السـِّرِّ مـن نَفَحَاتِهِمْ
فهــمُ فقــط دون الأنــام كِــرَامُ
صــلّى الإلـه عَلَيْهِـمُ وِفْـقَ الرِّضـَى
مِــنْ بَعْـدِ مَـنْ هـو فاتـحٌ وخِتَـامُ
مـا حَرَّكَـتْ ريـحُ الغـرام سـواكناً
وترنّمــت فــوقَ الغصــون حَمَــامُ
إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد الرياحي التونسيأبو إسحاق.فقيه مالكي من أهل المغرب، له نظم، ولد في تستور ونشأ وتوفي في تونس، وولي رئاسة الفتوى فيها.له رسائل وخطب جمع أكثرها في كتاب سمي (تعطير النواحي بترجمة الشيخ سيدي إبراهيم الرياحي - ط).من كتبه (ديوان خطب منبرية)، و(حاشية على الفاكهي)، و(التحفة الإلهية -خ) نظم الأجرومية بدار الكتب، وله نظم في (ديوان - خ).