هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للــه أبعــثُ رغبـتي مُتيقنـاً
ألا يُخيّــــبُ راغــــبٌ للّـــه
للّــه ترتفـعُ المطـالبُ كلُّهـا
أنجــحْ بمطلــبِ طــالب للّــه
للــه جــودٌ لا تغيــضُ بحـارُه
لا جــودَ إلاّ مــا انتمـى للّـه
للـه فضـلٌ فـي الوجـود أفاضه
كـــم نعمـــةٍ وتفَضــُّلٍ للّــه
للـه فـي أيـدي الأنـام مواهب
فجميـعُ مـا ملـك الـورى للّـه
للّــه مـا أوفـى وأوفَـرَ منـة
فــي كــل شــيءٍ منــةٌ للّــه
للــه فينــا رحمــةٌ مبثوثـةٌ
نحيــي بهــا وبرَأفَــةٍ للــه
للــه ألطــافٌ تعـاظم شـأنُها
تخفــى ويَظهــرَ ســرها للــه
للــه فــي أحكــامهِ وقضـائهَ
حكـــمٌ فســلِّم أمرَهــا للــه
للــه عاقبـةُ الأمـورِ فمالنـا
علـــمٌ بـــأمرٍ راجــعٍ للــه
للـه نحـنُ فمـا يشـاءُ فحقُّنـا
فيــه انقيــادٌ بالرضـا للـه
للـــــه ملــــكُ رِقابنــــا
فجميعُنا طوعاً وكرهاً أَعبُدٌ لله
للــه أسـلمتْ الوجـوه تـذلّلاً
أســلمتُ وجهــي خاضــعاً للـه
للـه ألجـأُ فـي الشدائدِ كلها
واللـــه يعصـــمُ لاجئاً للــه
للــه آوي فـي المخـاوفِ إنّـه
مــا ضـاع عبـدٌ قـد أوى للـه
للــه أبســُطُ راحــتيَّ تعرضـاً
لنــــواله وتضـــرُّعاً للـــه
للـه أسـألُ مـن خـزائن فضـله
مــا رُدَّ قبلــي ســائلٌ للــه
للــه أدعــو باضــطرارٍ إنّـه
ليجيــبُ مضــطراً دَعَــا للــه
للــه عفــوٌ واســعٌ وتجــاوزٌ
يرجــوه مثلــي عاصــياً للـه
للــه وســلتُ النــبيَّ محمـداً
أكــرمْ بتلــك وســيلةً للــه
للــه مـا أجـدى تشـفُّعُ مـذنبٍ
مُتشــــفعٍ بمحمــــدٍ للــــه
محمد بن محمد بن أحمد الأنصاري، أبو عبد الله.شاعر أندلسي عاش في القرن السابع الهجري، عصر الموحدين، حيث شهد العصر الذهبي للدولة الموحدية، كما شهد انحسارها وضعفها.كان متعلقاً بأبيه وباراً بأمه، وكان له أخوين خاطبهما بشعر لما رثى والده بقصيدة.وقد أحرز ابن الجنان مكانة وشهرة في عصره، كان شاعراً وناثراً، وجرت بينه وبين علماء وأدباء عصره مخاطبات ومراسلات.توفي في بجاية سنة (650هـ) عند ابن الخطيب.ولكن الأرجح أنه توفي ما بين (646 - 648)هـ.