هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَما خِفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُ
ولَكِـنَّ كَـثيراً مايَخـافُ مُزاحـي
وَرُبَّ مُبــارٍ لِلرِيــاحِ بِجــودِهِ
مِـنَ الأَجـوَدينِ الغُـرِّ آلِ رِيـاحِ
مَـتى بِعـتُ مُختاراً رِضاهُ بِسُخطِهِ
تَبَــدَّلتُ خُســري كُلَّــهُ بِفِلاحـي
وَكَـم عـاتِبٍ بِـالرَيِّ يَثلِمُ عَتبُهُ
مَضـارِبُ سـَيفي أَو يَهيـضُ جَناحي
وَقَفـتُ لَـهُ نَفسـي عَلى ذُلِّ مُذنِبٍ
يُكَثِّـــرُ مِــن زارٍ عَلَيــهِ وَلاحِ
كَـأَنَّ الرِيـاحِيِّينَ حَيـثُ لَقيتَهُم
وَإِن لَؤُمـوا أَصـلاً قُرَيـشُ بِطـاحِ
وَلَم أَرَ قَوماً لَم يَكونوا لِرِشدَةٍ
أَحَــقَّ بِســَروٍ مِنهُــمُ وَســَماحِ
مَضــى حَســَنٌ لا عَهــدُهُ بِمُـذَمَّمٍ
لَــدَينا وَلا أَفعــالُهُ بِقِبــاحِ
وَدارَكَ مِن نَجوِ النَغيلِ احتِشاؤُهُ
فَبــاتَ حُبــارى هَيضــَةٍ وَسـُلاحِ
فَـإِلّا يُقِلنـا اللَـهُ عَثرَةَ دُبرِهِ
نَبِـت نَصـبَ حُـزنٍ لِلنُفـوسِ مُتاحِ
وَمِن أَبرَحِ الأَشجانِ إِبراحُ وَجدِنا
عَلــى مِعَــدٍ مَأفونَــةٍ وَفِقـاحِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.