هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَطـاعَ عـاذِلَهُ فـي الحُبِّ إِذ نَصَحا
وَكـانَ نَشوانَ مِن سُكرِ الهَوى فَصَحا
فَمــا يُهَيِّجُـهُ نَـوحُ الحَمـامِ إِذا
ناحَ الحَمامُ عَلى الأَغصانِ أَو صَدَحا
وَلا يُقيــضُ عَلـى الأَظعـانِ عَـبرَتَهُ
إِذا نَــأَينَ وَلَـو جـاوَزنَ مُطَّلَحـا
وَرُبَّمــا اِســتَدعَتِ الأَطلالُ عَـبرَتَهُ
وَشـاقَهُ البَـرقُ مِن نَجدِ إِذا لَمَحا
مـا كانَ شَوقي بِبِدعِ يَومَ ذاكَ وَلا
دَمعـي بِـأَوَّلِ دَمعٍ في الهَوى سُفِحا
وَلِمَّــةٍ كُنــتُ مَشــغوفاً بِجِـدَّتِها
فَما عَفا الشَيبُ لي عَنها وَلا صَفَحا
إِذا نَسـيتُ هَـوى لَيلـى أَشـادَ بِهِ
طَيفٌ سَرى في سَوادِ اللَيلِ إِذ جَنَحا
دَنــا إِلَــيَّ عَلـى بُعـدٍ فَـأَرَّقَني
حَتّـى تَبَلَّـجَ ضـَوءُ الصـُبحِ فَاِتَّضَحا
عَجِبـتُ مِنـهُ تَخَطّـى القاعَ مِن إِضَمٍ
وَجـاوَزَ الرَمـلَ مِن خَبتٍ وَما بَرِحا
هـا إِنَّ سـَعيَ ذَوي الآمالِ قَد نَجَحا
وَإِنَّ بـابَ النَدى بِالفَتحِ قَد فُتِحا
أَغَـرُّ يَحسـُنُ مِنـهُ الفِعـلُ مُبتَدِئاً
نُعمـى وَيَحسـُنُ فيهِ القَولُ مُمتَدَحا
رَدَّ المَكـارِمَ فينـا بَعـدَما فُقِدَت
وَقَـرَّبَ الجـودَ مِنّـا بَعـدَما نَزَحا
لا يَكفَهِـرُّ إِذا اِنحـازَ الوَقارُ بِهِ
وَلا تَطيــشُ نَــواحيهِ إِذا مَزَحــا
خَفَّـت إِلـى السُؤدُدِ المَجفُوِّ نَهضَتُهُ
وَلَـو يُـوازِنُ رَضـوى حِلمُـهُ رَجَحـا
وَلَــجَّ فـي كَـرَمٍ لا يَبتَغـي بَـدَلاً
مِنــهُ وَإِن لامَ فيـهِ عـاذِلٌ وَلَحـى
يـا أَيُّهـا المَلِـكُ الموفي بِغُرَّتِهِ
تَلَألُـؤَ الشـَمسِ لاحَـت لِلعُيـونِ ضُحى
هُنــاكَ أَنَّ أَعَــزَّ النــاسِ كُلِّهِـمِ
عَلَيكَ غادى الغَداةَ الراحَ مُصطَبِحا
يَســُرُّهُ شــُربُها طَــوراً وَيَحزُنُـهُ
أَلّا تُنـازِعَهُ فـي شـُربِها القَـدَحا
قَـدِ اِعتَلَلـتَ أَوانَ اِعتَـلَّ مِن شَفَقٍ
عَلَيـهِ فَاِصلُح لَنا بُرءاً كَما صَلَحا
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.