هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كُنـتُ إِلـى وَصـلِ سـُعدى جِدَّ مُحتاجِ
لَــو أَنَّــهُ كَثَـبٌ لِلآمِـلِ الراجـي
تُدامِــجُ الوَعـدَ لا نُجـحٌ وَلا خُلُـفٌ
مَجدولَــةٌ بَيــنَ إِرهـافٍ وَإِدمـاجِ
شـَمسٌ أَضاءَت أَمامَ الشَمسِ إِذ بَرَزَت
تَســيرُ فـي ظُعُـنٍ مِنهُـم وَأَحـداجِ
مِـن لابِسـاتِ حَصـى الياقوتِ أَوشِحَةً
وَلَـم يُـذَلنَ بِلُبـسِ الذَبلِ وَالعاجِ
أَسـقى دِيـارَكِ وَالسـُقيا تَقِلُّ لَها
إِغــزارُ كُـلِّ مُلِـثِّ الـوَدقِ ثَجّـاجِ
يُلقـي عَلى الأَرضِ مِن حُليٍ وَمِن حُلَلٍ
مـا يُمتِـعُ العَينِ مِن حُسنٍ وَإِبهاجِ
فَصـاغَ مـا صـاغَ مِن تِبرٍ وَمِن وَرَقٍ
وَحـاكَ مـا حـاكَ مِـن وَشيٍ وَديباجِ
إِلـى عَلِـيِّ بَنـي الفَيّـاضِ بَلَّغَنـي
سـُرايَ مِـن حَيـثُ لا يُسـرى وَإِدلاجي
إِلـى فَـتىً يُتبِعُ النُعمى نَظائِرَها
كَـالبَحرِ يُتبِـعُ أَمواجـاً بِـأَمواجِ
نَعـودُ مِـن رَأيِـهِ فـي كُـلِّ مُشكِلَةٍ
إِلـى سـِراجٍ يُرينـا الغيـبَ وَهّاجِ
لَـم أَرَ يَومـاً كَيَـومٍ قيضَ فيهِ لِإِس
حـاقَ بـنَ أَيّـوبَ إِسحاقُ بنُ كُنداجِ
أَجلـى لِهـامٍ عَلَيهـا بيضُها وَطُلىً
مِنــــهُ وَأَفـــرى لِأَورادٍ وَأَوداجِ
لَمّـا تَضـايَقَ بِـالزَحفَينِ قُطرُهُمـا
فَضــارِبٌ بِغِــرارِ السـَيفِ أَو واجِ
قالَت لَهُ النَفسُ لا تَألوهُ ما نَصَحَت
وَالخَيـلُ تَخلِـطُ مِـن نَقـعٍ بِإِرهاجِ
إِنَّ المُقيــمَ قَتيـلٌ لا رُجـوعَ لَـهُ
إِلـى الحَياةِ وَإِنَّ الهارِبَ الناجي
فَمَـرَّ يَهـوي هَـوِيَّ الريـحِ يُسـعِدُهُ
خَــرقٌ بَســيطٌ وَلَيــلٌ مُظلِـمٌ داجِ
إِلّا تَنَلـهُ العَـوالي وَهـوَ مُنجَـذِبٌ
فَقَــد كَــوَت صـَلَوَيهِ كَـيَّ إِنضـاجِ
إِنَّ الخِلافَــةَ لا تُلقــى كَتائِبُهـا
كَمـــا لَقيــتَ بِعَــوّادٍ وَصــَنّاجِ
تَرَكـتَ عـودَ كُنَيزٍ في العَجاجِ فَلَم
تَربَــع عَلـى رَمَـلٍ فيـهِ وَأَهـزاجِ
تَصــيحُ أَوتـارُهُ وَالخَيـلُ تَخبِطُـهُ
يَطَـأنَ حِضـنَيهِ فَوجـاً بَعـدَ أَفواجِ
فَـإِن رَجَعـتَ إِلـى حَـربٍ فَأَبقِ عَلى
خِليــاقِ يَنشــو وَبَـمٍّ فيـهِ لَجلاجِ
إِذا تَخَطَّفَــهُ المِضـرابُ حَـرَّكَ فـي
سـِرِّ القُلـوبِ سـُروراً جِـدَّ مُهتـاجِ
كـانَت نَصيبونَ خيساً ما يُرامُ فَقَد
ذَلَّــت لِلَيــثٍ عَلـى الأَعـداءِ وَلّاجِ
أَبقـى وَلَـولا التَلافـي مِـن بَقِيَّتِهِ
قـاظَت لَهُـم نِسـوَةٌ مِن غَيرِ أَزواجِ
وَوَقعَـةُ اللَحـفِ وَالهَيجـاءُ ساعِرَةٌ
لَهيـبَ حَـربٍ عَلـى الأَبطـالِ أَجّـاجِ
أَزالَ خَمسـينَ أَلفاً فَاِنثَنَوا عُصَباً
وَالطَعـنُ يُزعِـجُ مِنهُـم أَيَّ إِزعـاجِ
إِقــدامُ أَبيَـضَ تَسـتَعلي مَناسـِبُهُ
بِـهِ إِلـى مَلِكِ البَيضاءِ ذي التاجِ
تُجلى الشُكوكُ إِذا اِسوَدَّت غَيابَتُها
عَــن كَـوكَبٍ لِسـَوادِ الشـَكِّ فَـرّاجِ
إِن أَنـا شـَبَّهتُهُ بِالغَيثِ في مِدَحي
غَضَضـتُ مِنـهُ فَكُنتُ المادِحَ الهاجي
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.