هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا ســَائِلِ الْجَحَّـافَ هَـلْ هُـوَ ثَـائِرٌ
بِقَتْلَــى أُصـِيبَتْ مِـنْ سـُلَيْمٍ وَعَـامِرِ
أَجَحَّــافُ إِنْ نَصــْكُكَّ يَوْمـاً فَتَصـْطَدِمْ
عَلَيْــكَ أَوَاذِيُّ الْبُحُــورِ الزَّواخِــرِ
تَكُـنْ مِثْـلَ أَقْذاءِ الْحَبَابِ الَّذِي جَرَى
بِهِ الْبَحْرُ أَوْ جَارِي الرِّياحِ الصَّرَاصِرِ
لَقَـدْ حَـانَ كُلَّ الْحَيْنِ مَنْ رَامَ شَاعِراً
لَـهُ السـَّوْرَةُ الْعُلْيَـا عَلَى كُلِّ شاعِرِ
يَصــُولُ بِمَجْــرٍ لَيْـسَ يُحْصـَى عَدِيـدُهُ
وَيَســْدَرُ فِيــهِ ســَاجِياً كُـلُّ نَـاظِرِ
الأَخْطَلُ هُوَ غِياثُ بنُ غَوثٍ، مِن بَنِي تَغلبَ، شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ الأُمويِّينَ، وقد اتُّفِقَ عَلى أنَّهُ والفرزدقَ وجريراً فِي الطَّبقةِ الأُولى مِنَ الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، نَشأَ في بادِيَةِ الجَزيرةِ الفُراتيَّةِ فِي العِراقِ، وظلَّ هُوَ وقومُهُ على النّصرانيَّةِ ولمْ يَدْخُلوا الإِسلامَ، وقد امْتازَ شِعرُهُ بِالصَّقلِ والتّشْذِيبِ مِن غَيرِ تَكَلُّفٍ، وَشُبِّهَ بِالنَّابِغَةِ الذُّبيانيِّ لِصِحَّةِ شِعرِهِ، وَكانَ الأخطلُ مُقرَّباً مِن خُلفاءِ بَنِي أُميَّةَ وأَكْثَرَ مِنْ مَدْحِهم وهجاءِ أعدائِهم، توفيَ فِي حُدودِ سَنَةِ 90 لِلْهِجْرَةِ.