هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِن الفَقيـر مُمتحـن
مسـتقبح مِنه الحَسَن
جَميعــــه عُيـــوب
وَكُلــــهُ ذُنــــوب
وَوَجهـــهُ مَمقـــوت
وَجــــده مَكبـــوت
إِحســـانه إِســاءه
عَلاؤه دَنـــــــاءه
ســـَماحه تبـــذير
تَـــدبيره تَــدمير
إِقـــدامه تَهـــور
إِحجـــامه تَقهقــر
عِفتــــه فســــوق
وَبــــره عُقــــوق
صــــَوابه خَطـــاء
صــــَلاتهُ رِيــــاء
تَحقيقـــهُ جُنـــون
وَرَأيـــهُ مـــأفون
إِن قـالَ لَـم يَصـدق
أَو رامَ لَــم يوفـق
إِن زارَ رد وَحجـــب
إِن لَم يَزر قيل غَضب
رامحـــه كَــالأعزل
وَرمحــهُ كَــالمغزل
أَعراســـهُ مـــآتم
لَيــسَ لَهـا مَباسـم
لا تَحقــر الوسـاطه
لا بُــدّ مِـن مشـاطه
إِن الســخاء فطنـه
إِن النســاء فتنـه
لِكُــلِّ حَــي مَيتــه
مَكتوبــة مَوقــوته
لَـو قـامَت القِيامه
لَزالـــت الظلامــه
وَاِنقَطَعَت هَذي المحن
وَأَصـبح السـر علـن
الحُـر عَبـد إِن طَمع
وَالعَبـد حُر إِن قَنع
الوَغـد لَيث إِن شَبع
وَهـوَ كَكَلـب إِن جشع
مَـن خَـدَم اللَّه خدم
مَـن لَزم الصَّمت سَلم
مَـن رَحم الناس رحم
مَـن فَعـل الشر نَدم
إِذاعـــة الأســرار
ســـَجية الأَشـــرار
رَبٌّ كَريـم فـي خـرق
المــاء رَيٌ وَشــَرق
مـا أَحسـن الإِحسانا
مـا أَقبح العُدوانا
بئس المهـاد العجز
ود الكَريــم كَنــز
فَأحســنا إِذ خطبـا
لَقَــد سـَمعت عَجَبـا
حَتّـى إِذا مـا فَرَغا
وَوَعظـــا فَأبلغــا
اِنقَضـــَت الأَيكيــه
تَـــودع البَريـــه
فَاِعتَنَقــا طَــويلا
وَأكـثرا التَعـويلا
وَذَكَـــرا وصـــايا
تهـــذب الســَّجايا
أبو يعلى نظام الدين البغدادي ابن الهبَّارية: شاعرٌ هجّاء من شعراء quotخريدة القصرquot ويقال في كنيته أبو العلاءترجم له ابن خلكان قال:ابن الهبارية الشريف أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن عيسى بن محمد بن عبد الله ابن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي العباسي المعروف بابن الهبارية الملقب نظام الدين البغدادي الشاعر المشهور؛ كان شاعرا مجيدا حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء والوقوع في الناس لايكاد يسلم من لسانه أحد. وذكره العماد الكاتب في الخريدة فقال: من شعراء نظام الملك، غلب على شعره الهجاء والهزل والسخف، وسبك في قالب ابن حجاج وسلك أسلوبه وفاقه في الخلاعة، والنظيف من شعره في غاية الحسن. حكي عنه أنّه هجا بالأجرة النّظام، فأمر بقتله، فشفع فيه جمال الإسلام محمّد بن ثابت الخُجَنْدِيّ، وكان من كِبار العلماء، فقبِل شفاعته، فقام يُنشد نظام الملك، يومَ عفوِه عنه، قصيدةً، قال في مطلعها:بعزّةِ أمرِك دارَ الفلَكْ حَنانَيْك، فالخَلْقُ والأمرُ لكْفقال النّظام: كذبت، ذاك هو الله عزّ وجلّ، وتمّم إنشادها.ثم أقام مدّة بأصفهان. وخرج الى كرْمان، وأقام بها الى آخر عمره. مات بعد مدّة طويلة.وذُكر أنّه توفّي في سنة أربع وخمس مئة.وترجم له الإمام الذهبي في التاريخ فقال بعدما سماه: والهبارية هي من جداته، وهي من ذرية هبار بن الأسود بن المطلب. (1)قرأ الأدب ببغداد، وخالط العلماء، وسمع الحديث، ومدح الوزراء والأكابر.وله معرفة بالأنساب، وصنف كتاب الصادح والباغم والحازم والعازم، نظمه لسيف الدولة صدقة بن منصور، وضمنه حكماً وأمثالاً، ونظم كليلة ودمنة. وله كتاب مجانين العقلاء، وغير ذلك. وله كتاب ذكر الذكر وفضل الشعر. وقد بالغ في الهجو حتى هجا أباه وأمه. وشعره كثير سائر، فمنه قصيدة شهيرة: أولها: (حي على خير العمل=على الغزال والغزل)قال الأرجاني: سألت ابن الهبارية عن مولده، فقال: سنة أربع عشرة وأربعمائة.وقال أبو المكارم يعيش بن الفضل الكرماني الكاتب: مات بكرمان في جمادى الآخرة سنةتسع وخمسمائة. ا.هـقال الزركلي: من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء..