هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن جـاوز القَصـد ظلم
مَـن عَـف لَم يَخش الندَم
مَــن تَـرَك الحَـق عَجـز
مَـن خَشـي الفَوت انتهز
مـن صـدق النـاس حمـد
مَـن أَظهَر النصح اعتمد
مـن كظـم الغَيـظ حمـل
مَـن أَدمَـن السـَّعي وَصَل
مَـن خافَ سوء الذكر عَف
مَـن خَشـيَ التعنيـف كَف
مالـــك منـــه جلــهُ
كـــان عليـــك كلــه
مَــن آثـر الحَـق سـلم
مَـن قَمـع النفـس غنـم
مـن سـالم النـاس سلم
مَـن ضـيع الحَـزم نَـدم
مـن عـدم النصـر صـَبر
عاقبـة الصـبر الظفـر
مـن غـالب اللَّـه غلَـب
مَـن حـارب الـدين حرب
مَـن عَـرف النـاس حـذر
مَـن صـابر الـدهر ظَفر
مَـن سـَأل النـاس مقـت
مَـن عانـد الحَـق كبـت
مَـن طَلَـب المَجـد تَعـب
مَـن عَـرفَ النـاس عجـب
مَــن عَـرفَ اللَّـه وثـق
مَــن طَلَـبَ الـرزق رُزق
مَـن كَـرِهَ المَوت امتحن
مَـن اِشـتَرى الدون غبن
مَـن شـَتَم النـاس شـتم
مَـن خاصـم العَقـل خصم
مَـن حقـر العلـم حقـر
مَـن بَـذل الجُهـد شـكر
مَـن أَنصـَف النـاس حمد
مَـن أَخـذَ العَفـو عبـد
مَــن طَلَـب الـوَرد ورد
مَـن جَـد فـي الأَمر وَجَد
مَـن سـاءَهُ القَـول صمت
مَــن خَشـِيَ الـرد سـَكَت
مَـن آثـر المـال شـقى
مَـن طَلَـبَ الخَيـر وقـى
مَـن أَظَهـر الشـَر اِتقى
مَـن طَلَـبَ الـذكر بَقـى
مَـن هبـج الأَفعـى لَسـَع
مَـن قَطَـع النـاس قَطَـع
مَــن شـَرِبَ السـم هَلـك
مَـن كَـرِه الجـور فَتَـك
مَـن صـَحب الليـث عطـب
مَـن خـالف الـرأي شجب
مَـن أَظهَـر البَغـي صرع
مَــن طَلـبَ العـز قَنـع
مَـن عـاتب الـدَّهر سئم
مـن سـَخَط الـرزق حـرم
مَـن مَنـعَ العَـدل سـخط
مَـن تَـرَكَ العَقـل غلـط
مَـن قَتَـل النـاس قُتـل
مَـن حـرم الجُنـد خـذل
مَـن أَمـن الـدهر وهـن
مَـن اِجتَوى المَثوى ظعن
مَـن حَمـد المَرعـى نزل
مَـن ضـَره الجَهـل هـزل
مَـن أَكـرَم الضـيف كرم
مَـن ضـَيع الجـار لـؤم
مَـن راقـبَ اللَّـه سـعد
مَـن عَـرفَ الـدنيا زهد
مَـن نـافق النـاس نَفق
مَـن خَشـيَ اللـوم صـَدق
مَـن خَشـيَ الفـوت عجـل
مَــن أمـن اللَّـه وَجـل
مَـن طَلَـبَ العُمـر عَمـل
مَــن مَنَـع الحَـظ كسـل
مـن باشر النار احترق
مَــن كـاس داري وَرفـق
مــن زادَ واِزدان حسـد
مَـن قصـد النـاس قصـد
مَـن جَـربَ الـدَهر عـرف
مَــن جَهـل الحَـق وقـف
مَـن أَكـثر المَـدح سخف
مَـن أكثَـر الحلـم ضعف
مَن أَكثر الدعوى اِفتضح
مَـن لـزم الحميـة صـح
مَـن تـاجر اللَّـه ربـح
مَـن فضـح النـاس فضـح
مَـن باشـر الحَـرب جُرح
مَـن عـرف النصـح نصـح
مَـن اِشـتَرى المَدح مدح
مَـن منـع النـاس اطرح
مـن أَكـثر المَـزح حقر
مَـن صـافح الليـث عقر
أبو يعلى نظام الدين البغدادي ابن الهبَّارية: شاعرٌ هجّاء من شعراء quotخريدة القصرquot ويقال في كنيته أبو العلاءترجم له ابن خلكان قال:ابن الهبارية الشريف أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن عيسى بن محمد بن عبد الله ابن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي العباسي المعروف بابن الهبارية الملقب نظام الدين البغدادي الشاعر المشهور؛ كان شاعرا مجيدا حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء والوقوع في الناس لايكاد يسلم من لسانه أحد. وذكره العماد الكاتب في الخريدة فقال: من شعراء نظام الملك، غلب على شعره الهجاء والهزل والسخف، وسبك في قالب ابن حجاج وسلك أسلوبه وفاقه في الخلاعة، والنظيف من شعره في غاية الحسن. حكي عنه أنّه هجا بالأجرة النّظام، فأمر بقتله، فشفع فيه جمال الإسلام محمّد بن ثابت الخُجَنْدِيّ، وكان من كِبار العلماء، فقبِل شفاعته، فقام يُنشد نظام الملك، يومَ عفوِه عنه، قصيدةً، قال في مطلعها:بعزّةِ أمرِك دارَ الفلَكْ حَنانَيْك، فالخَلْقُ والأمرُ لكْفقال النّظام: كذبت، ذاك هو الله عزّ وجلّ، وتمّم إنشادها.ثم أقام مدّة بأصفهان. وخرج الى كرْمان، وأقام بها الى آخر عمره. مات بعد مدّة طويلة.وذُكر أنّه توفّي في سنة أربع وخمس مئة.وترجم له الإمام الذهبي في التاريخ فقال بعدما سماه: والهبارية هي من جداته، وهي من ذرية هبار بن الأسود بن المطلب. (1)قرأ الأدب ببغداد، وخالط العلماء، وسمع الحديث، ومدح الوزراء والأكابر.وله معرفة بالأنساب، وصنف كتاب الصادح والباغم والحازم والعازم، نظمه لسيف الدولة صدقة بن منصور، وضمنه حكماً وأمثالاً، ونظم كليلة ودمنة. وله كتاب مجانين العقلاء، وغير ذلك. وله كتاب ذكر الذكر وفضل الشعر. وقد بالغ في الهجو حتى هجا أباه وأمه. وشعره كثير سائر، فمنه قصيدة شهيرة: أولها: (حي على خير العمل=على الغزال والغزل)قال الأرجاني: سألت ابن الهبارية عن مولده، فقال: سنة أربع عشرة وأربعمائة.وقال أبو المكارم يعيش بن الفضل الكرماني الكاتب: مات بكرمان في جمادى الآخرة سنةتسع وخمسمائة. ا.هـقال الزركلي: من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء..