هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا كُـل قَـول يُسمَع
مـا كُـل نصـح ينجع
مـا كـل عـذر يقبل
مــا كـل ذل يُحمـل
مـا كـل ظَـن يصـدق
مـا كُـل غَـرس يورق
مـا كُـلُ مـاء يغرق
مـا كُـل نـار تُحرق
مـا كـل غَيـم يمطر
مـا كـل غصـن يثمر
مـا كـل سـَعي ينجح
مـا كـل زنـد يقدح
مـا كـل والٍ يعـدل
مـا كـل داء يقتـل
مـا كـل مـاء يشرَب
مـا كـل ظَهـر يركَب
مـا كـل جـان يعذر
مـا كـلُ ذَنـب يغفر
مـا كـل سـَيف يقطَع
مـا كـل جُهـدٍ يَنفع
مـا كـل جـد يسـعد
مـا كـل سـاع يفسد
مـا كـل سـهم ينفذ
مـا كـل كَيـد ينقذ
مـا كـل حصن يَمتنع
مـا كـل حَبل ينقطع
مـا كـل بَـرق يَتبع
مـا كـل رَأيٍ يخـدع
مـا كُـل أَنـفٍ يجدع
مـا كـل أَرض تـزرع
مـا كـل مَرعى يحمد
مـا كـل بـاب يقصد
مـا كـل خَصـم يحذر
مـا كـل راج يظفـر
مـا كـل مَيـت يبكي
مـا كـل جـان يَشكي
مـا كـل ولـدٍ رامه
مـا كـل خـال شامه
مـا كـل غـاز قيـس
مــا كـل زاد حيـس
مـا كـل شهم عنتره
مـا كـل حلـو سكره
مـا كـل موتور عدى
مـا كـل ممطور هدى
مـا كـل وصـل حَبـا
مـا كـل بـاك صـَبا
مـا كـل يَـوم عيـد
مـا كـل عـاو سـيد
مـا كـل فعـل يجزى
مـا كـل جـان يخزى
مـا كـل عام صائِفا
مـا كـل جرح جائِفا
مـا كـل لَيـل مقمر
مـا كُـل غـاز ينصر
مــا كـل ذل يحسـن
مـا كـل شـَيء يمكن
مـا كـل صـَب يعـذل
مـا كـل ثقـل يحمل
مـا كُل مَن سادَ نفس
مـا كـل مَن ذل تعس
مـا كُـلُّ محبوب حسن
مـا كـل محلوب لَبَن
مـا كـلُ يَـوم تقدر
مـا كـل وَقـت تظفر
مـا كُـلُ غـاز يَسلم
مـا كُـل سـاع يَغنَم
مـا كُـل بـاغ يُدرك
مـا كُـل نـاع يَهلك
مــا كُـل خَـد نـاب
مــا كُـلُ جـد كـاب
مـا كـل صـَيد يُؤكل
مـا كُـلُ شـَيء يفعل
مـا كـل مـاء لجـه
مـا كـل عـذر حجـه
مـا كـل خـود علوه
مـا كـل هجـر سلوه
مـا كـل وَصـل صَبوه
مـا كـل كَـأس قَهوه
مـا كـل شـَيء يُذكر
مـا كـل بـر يُشـكر
مـا كـلُ كـاو يَنضج
مـا كُـلُ نجـح يَنهج
مـا كُـل عـرق يكوى
مـا كُـلُ بَـرد يُطوى
مـا كُـلُ عَهـد يخفر
مـا كـل فعـل يفقر
مـا كـلُ عـود صعده
مـا كـل وردٍ جَعـده
مـا كُـل دَوح سـمره
مـا كُـل زَهـر ثمره
مـا كُـلَّ مطـل بخلا
مـا كُـل نَبـت نَخلا
مـا كُـل بَـذل جودا
مـا كُـل عـود عودا
مـا كُـلُ خَـد يلطـم
مـا كُـل ثَغـر يلثم
مـا كُـل عَـرض يهجى
مـا كُـل بـرّ يُرجـى
مـا كُـلُ ضـَب يحـرش
مـا كـل وال ينجـش
مـا كـل قَـول يؤثر
مـا كـل صـَول يحذر
مـا كـل شـعر ينشد
مـا كـل غـاو يرشد
مـا كُـل مَن جَد وَجَد
مـا كُلُ مَن جادَ مجد
مـا كُل من ماتَ فَقَد
ما كُلُّ مَن أَعطى حَمد
مـا كـل ثَغر أشنبا
مـا كـل بَـرق خلبا
مـا كُـل عَهـد يُرعى
مـا كُـل مَيـت يَنعى
مـا كـل وَعـد يمطل
مـا كـل سـَعي يبطل
مـا كـل كسـر يُجبر
مـا كـل بـرد ينشر
مـا كـل ثَـوب يلبس
مـا كـل ثَغـر يحرس
مـا كـل ظـل يقلـص
مــا كـل ود يخلـص
أبو يعلى نظام الدين البغدادي ابن الهبَّارية: شاعرٌ هجّاء من شعراء quotخريدة القصرquot ويقال في كنيته أبو العلاءترجم له ابن خلكان قال:ابن الهبارية الشريف أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن عيسى بن محمد بن عبد الله ابن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي العباسي المعروف بابن الهبارية الملقب نظام الدين البغدادي الشاعر المشهور؛ كان شاعرا مجيدا حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء والوقوع في الناس لايكاد يسلم من لسانه أحد. وذكره العماد الكاتب في الخريدة فقال: من شعراء نظام الملك، غلب على شعره الهجاء والهزل والسخف، وسبك في قالب ابن حجاج وسلك أسلوبه وفاقه في الخلاعة، والنظيف من شعره في غاية الحسن. حكي عنه أنّه هجا بالأجرة النّظام، فأمر بقتله، فشفع فيه جمال الإسلام محمّد بن ثابت الخُجَنْدِيّ، وكان من كِبار العلماء، فقبِل شفاعته، فقام يُنشد نظام الملك، يومَ عفوِه عنه، قصيدةً، قال في مطلعها:بعزّةِ أمرِك دارَ الفلَكْ حَنانَيْك، فالخَلْقُ والأمرُ لكْفقال النّظام: كذبت، ذاك هو الله عزّ وجلّ، وتمّم إنشادها.ثم أقام مدّة بأصفهان. وخرج الى كرْمان، وأقام بها الى آخر عمره. مات بعد مدّة طويلة.وذُكر أنّه توفّي في سنة أربع وخمس مئة.وترجم له الإمام الذهبي في التاريخ فقال بعدما سماه: والهبارية هي من جداته، وهي من ذرية هبار بن الأسود بن المطلب. (1)قرأ الأدب ببغداد، وخالط العلماء، وسمع الحديث، ومدح الوزراء والأكابر.وله معرفة بالأنساب، وصنف كتاب الصادح والباغم والحازم والعازم، نظمه لسيف الدولة صدقة بن منصور، وضمنه حكماً وأمثالاً، ونظم كليلة ودمنة. وله كتاب مجانين العقلاء، وغير ذلك. وله كتاب ذكر الذكر وفضل الشعر. وقد بالغ في الهجو حتى هجا أباه وأمه. وشعره كثير سائر، فمنه قصيدة شهيرة: أولها: (حي على خير العمل=على الغزال والغزل)قال الأرجاني: سألت ابن الهبارية عن مولده، فقال: سنة أربع عشرة وأربعمائة.وقال أبو المكارم يعيش بن الفضل الكرماني الكاتب: مات بكرمان في جمادى الآخرة سنةتسع وخمسمائة. ا.هـقال الزركلي: من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء..