هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَقــالَت الظبيـة قَـد
أَحسـَنت في القَول فَقَد
مـاذا التوقي البارد
المَــوت شــَيء وَاحـد
إِتَّفَقــــت شــــعابه
وَاِختَلَفَـــت أَســبابه
لا مَـــوت إِلا بِأَجـــل
لَيــسَ بِــرد بِالحيـل
فَـاِنهَض إِلـى المَعالي
وَاجســـر وَلا تُبـــالِ
وَخُــذ مِــن الزَّمــان
حَظـــاً فَــأنتَ فــان
لابُــد مِـن مَـوت فَلـم
تَرضــى بجـور مهتضـم
مــن عشـق المَعاليـا
لَــم يَخـف اللياليـا
الهِمــــم العليَّـــه
وَالمُهــــج الأبيَّـــه
تقــــرب المنيَّــــه
منـــك أَو الأمنيَّـــه
وَرُبَّمــا نـالَ الفَـتى
أَضـعاف مـا كـانَ أَتى
أَحــرك فَـإن الحَرَكـه
كَمــا يُقــال بَرَكــه
وَلَيـــسَ كُــل ســَمَكه
تُصــبح رَهـن الشـَّبكه
فَباشـــر الحتوفـــا
وَصـــافِح الســـُّيوفا
وَاخـــترق الصــُّفوفا
تَكُــن بِــذا مَعروفـا
لَــولا خطــار عنــتر
بِنَفســهِ لَــم يُــذكر
المَجــدُ بِالمُخــاطَره
وَالنَّصــرُ بِالمُصـابَره
الخَيـر فـي المُشاوَرَه
العـز فـي المُبـادَره
مَــن خَشـيَ العَواقبـا
وَشـــاور التجاربــا
لَـم يَبلـغ المَراتِبـا
وَيُحـــرز المَناصــِبا
إِيـــاكَ وَالرقـــاعه
فَإِنَّهــــا ضــــراعه
الصــَّبر عَنـدَ العَجـز
الفَقــر عَيــب مخــز
لا تحملـــن وَاجهـــل
لا ترفقـــن واعجـــل
احمَــق مَــع الزَّمـان
وَاجهــل مـع الأخـوان
لا تنصـــفن وَاظلـــم
لا تحجمـــن واقـــدم
أَدنـى الرِّجال من حمل
جـور الزَّمـان وَالسفل
الحمـل مِن شان الجمل
وَالصَّبر مِن طَبع الوكل
أبو يعلى نظام الدين البغدادي ابن الهبَّارية: شاعرٌ هجّاء من شعراء quotخريدة القصرquot ويقال في كنيته أبو العلاءترجم له ابن خلكان قال:ابن الهبارية الشريف أبو يعلى محمد بن محمد بن صالح بن حمزة بن عيسى بن محمد بن عبد الله ابن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي العباسي المعروف بابن الهبارية الملقب نظام الدين البغدادي الشاعر المشهور؛ كان شاعرا مجيدا حسن المقاصد، لكنه كان خبيث اللسان كثير الهجاء والوقوع في الناس لايكاد يسلم من لسانه أحد. وذكره العماد الكاتب في الخريدة فقال: من شعراء نظام الملك، غلب على شعره الهجاء والهزل والسخف، وسبك في قالب ابن حجاج وسلك أسلوبه وفاقه في الخلاعة، والنظيف من شعره في غاية الحسن. حكي عنه أنّه هجا بالأجرة النّظام، فأمر بقتله، فشفع فيه جمال الإسلام محمّد بن ثابت الخُجَنْدِيّ، وكان من كِبار العلماء، فقبِل شفاعته، فقام يُنشد نظام الملك، يومَ عفوِه عنه، قصيدةً، قال في مطلعها:بعزّةِ أمرِك دارَ الفلَكْ حَنانَيْك، فالخَلْقُ والأمرُ لكْفقال النّظام: كذبت، ذاك هو الله عزّ وجلّ، وتمّم إنشادها.ثم أقام مدّة بأصفهان. وخرج الى كرْمان، وأقام بها الى آخر عمره. مات بعد مدّة طويلة.وذُكر أنّه توفّي في سنة أربع وخمس مئة.وترجم له الإمام الذهبي في التاريخ فقال بعدما سماه: والهبارية هي من جداته، وهي من ذرية هبار بن الأسود بن المطلب. (1)قرأ الأدب ببغداد، وخالط العلماء، وسمع الحديث، ومدح الوزراء والأكابر.وله معرفة بالأنساب، وصنف كتاب الصادح والباغم والحازم والعازم، نظمه لسيف الدولة صدقة بن منصور، وضمنه حكماً وأمثالاً، ونظم كليلة ودمنة. وله كتاب مجانين العقلاء، وغير ذلك. وله كتاب ذكر الذكر وفضل الشعر. وقد بالغ في الهجو حتى هجا أباه وأمه. وشعره كثير سائر، فمنه قصيدة شهيرة: أولها: (حي على خير العمل=على الغزال والغزل)قال الأرجاني: سألت ابن الهبارية عن مولده، فقال: سنة أربع عشرة وأربعمائة.وقال أبو المكارم يعيش بن الفضل الكرماني الكاتب: مات بكرمان في جمادى الآخرة سنةتسع وخمسمائة. ا.هـقال الزركلي: من كتبه (الصادح والباغم-ط) أراجيز في ألفي بيت على أسلوب كليلة ودمنة، و(نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة - ط)، و(فلك المعاني)، و(ديوان شعر) أربعة أجزاء..