هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـــــدت ذوارف دَمعـــــي خَــــدي
فَـــــــــــالعَين تَســــــــــهر
وَفـــي الجَوانـــح نـــار الوَجــد
ظَلــــــــــــت تســــــــــــعر
يـــا مَـــن يَــبيت خلــي القَلــب
أَكفـــف فَـــبي مِــن ذَوات القَلــب
هَيفــــاء قَـــد ســـَلبتَني لـــبى
وَقَطَعـــــت مُهجَـــــتي بــــالعَتَب
أَقوى الوِصال وَتَهوى صَدى ظُلما وَتَنفر
منــــي عَلــــى دَنـــف بِـــالقطف
فَكَيــــــــــــفَ أَصـــــــــــبر
كَـــم لَيلـــة بـــت مِــن بَلــواء
أَهيـــم تَحـــتَ دُجـــى الظَلمـــاء
مُراقِبـــــاً أَنجُــــم الجَــــوزاء
يَــــدي عَلــــى كَبــــد حَــــراء
وَلَــــم أَكُــــن لجــــواي مبـــد
لَــــــــــــولا تَحــــــــــــدر
لَــــي أَدمــــع مثــــل العَقـــد
إِذا تنــــــــــــــــــــــــثر
بِمَــــن حَبـــاك يَليـــن العطـــف
منــــي عَلــــى دَنـــف بِـــالقَطف
كَـــــانت منيتـــــه بِـــــالطرف
مــا ضــر لَــو نــال حلـو الرشـف
كَمـــا شــاء يَــروى وَدون الــوَرد
للحــــــــــــظ خَنجـــــــــــر
حَتّـــى اِســـتَباح ريـــاض الخَـــد
وَاللَثـــــــــــم جمـــــــــــر
بِـــاللَه يـــا مَنيـــة العُشـــاق
وَطَلعـــة البَـــدر فـــي الاشــراق
جــــودي عَلــــى دائم الأَشــــواق
بِرَشــــف ذاكَ اللمـــى الـــدرياق
ريــــق يَــــبرد نـــار الوَقـــدِ
مِـــــــن ثَغـــــــر جَـــــــوهر
الخَمــــر فيـــهِ وَعـــرف النـــد
مــــــــــــازجه ســـــــــــُكر
وَظبيــــة مِــــن ظِبـــاء الإِنـــس
حَــــــديثها جـــــالب للأنـــــس
أَعـــارت الحُســـن ضـــوء الشــَمس
تَـــدعو صـــَبياً لَهـــا أَن يمســي
أَمـــا تجـــي يـــا صــَبي عِنــدي
ذا اليَــــــــــوم تَفطـــــــــر
نوفيـــكَ جَمــالي وَنَهــديك نَهــدي
وَلا نقصـــــــــــــــــــــــــر
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.