هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُقلَـتي هَـل الشُؤون
نــــار الـــوَجيب
تَشـعل أَم مِن أَوارى
يُرجــــى ســــَكيب
عـاذلي كَم ذا تَلوم
بــــادى الضـــَنى
قـاتلي فيـهِ أَهيـم
وَإِن أَنــــــــــى
لَيـسَ لـي مِما أَروم
إِلا العَنـــــــــا
أَي شـَيء مثلي يَكون
غَيـــــرَ وَجيــــب
يَنـزل وَمـا شـِعاري
إِلّا الشــــــــحوب
بـي رَشا مالي سِواه
مـــــا أَعطَــــرا
وَالحَشـا أَخفى هَواه
فَـــــــــــأَظهَرا
إِن فَشـا فَكَـم طَواه
أَن يَنشـــــــــُرا
أَي طــي وَلا مُعيــن
إِلّا غُــــــــــروب
تهمـل وَلا اِنتِصـاري
ســـــِوى نَجيــــب
وَالمُنـى طب العَريك
إِن يَســــــــتَنال
ما عَلى هذى الشُجون
يــــا مُســــتَنيب
تَعقـل عقـل الشعار
عَلــــى الضـــَريب
مُشـتهى عَينـي تمـر
مِـــــن الرَبــــض
عَلهــا يَومـاً تقـر
أَو تَغتمـــــــــض
هـب لَهـا حينا تُسر
أَولا فَغــــــــــض
يا رَشا تلكَ الجُفون
بِــــذي القُلـــوب
تفعـل فعـل الشفار
لَــــدى الحُـــروب
بئس ما رامَ الرَقيب
وَمـــــا ســـــَعى
كُلَمـا يَبدو الحَبيب
بَـــــدا معـــــا
طالَمـا أَشـدو أَجيب
مـــــن ودعـــــا
كَضـمى فليـول أَلين
أذل أَميـــــــــب
كَـرذل ذميـت بطاري
شــــو الرَقيــــب
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.