هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَهم الفُتــور مِـن الأَجفـان
رَمـــــــــى فَأَقصــــــــد
أَنــا القَتيـل بِـهِ وَالعـاني
أَن المُســـــــــــــــــهد
أَصــاب ســَهم فتــور الطَـرف
قَلــبي عَلــى أَنــهُ ذو ضـَعف
مَــن شــادن ذي جُفــون وَطـف
جَنــى عَلـى غَيـر عَمـد حَتفـي
أَنـــا أَبــرئ ذاكَ الجــاني
مِمـــــــــا تعمـــــــــد
وَإِن تَيقَنـــت أَنـــيِّ فـــان
أَدرَجــــــــت ملحــــــــد
أَصــبَحت بِالرشــأ المخزومـي
وَإِلفــه المُــزدَري بِــالريم
حَيــران بَيــنَ حَشــا مَكلـوم
وَمَــــدمَع ســـائل مَســـجوم
فَــإِن أَقـل أَنـا فـي طوفـان
فَالــــــــدَمع أَزيـــــــد
وَإِن أَقــل أَنــا فـي بُركـان
فَالوَجــــــــد أَوقـــــــد
ظبيـان مـا فيهمـا مِـن شـين
هُمــا جَميعــا بَـروض الحَسـَن
فَفيــمَ يَســرَح مِنــهُ جفنــي
فـي الوَرد يَعبق أَم في الغُصن
فَقَـــد ذا غصــن مــن بــان
لَـــــــــدن تَـــــــــأود
وَخُـذ ذا الـوَرد فـي السوسان
وَقَـــــــــد تنضـــــــــد
مصـــبغ الوَجنَـــتين حمـــر
كَفضـــة ســالَ فيهــا تــبر
وَذاكَ بعـــــض حلا الثَغــــر
وَالشــارب الريــق المخصــر
فَهَـــل تَجســد مِــن رَيحــان
أَم مِــــــــن زَبَرجـــــــد
عَلــى فَــم الـدُر وَالمُرجـان
لَمـــــــــا تَجَســـــــــَد
ســـُبحان مُبــديهُما للحــدق
مِــن حُمــرة فـي بَيـاض يَقـق
متـــوجين بِتـــاج الغســـق
فــي اللمـتين وَتـاج الشـَفَق
فَهَــل جَــرى ذائب العقيــان
فيهـــــا مِـــــن النــــد
حَتّـــى اِغتَـــدَت نقــط خَيلان
مِنهـــــــــا تولــــــــد
أَحســن بِأَغيــد يَهـوى أَغيـد
سيان في القَد أَو قل في الخَد
وَمَــن كَعمــرو وَمــن كَأَحمـد
لِــذاكَ أَنشـد مَـن قَـد أَنشـَد
يــاوى مَليــح وَنَعشـق ثـاني
عَشـــــــــقاً تَأَكَــــــــد
لا يَســـتَحيل مَــدى الأَزمــان
بَـــــــــل يَتَجـــــــــدد
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.