هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ويـح المُسـتَهام
صـار الجسم فيا
بِأَيـدي السـِقام
لَـم يَبـقَ الهَوى
مِـن جسـمي سـِوى
هَبـــاء هَـــوى
بِطَيــف المَنـام
فَاِعـذر الشـَجيا
وَخـــــل المَلام
وَهُــم بِاِفتِضـاح
في الغيد المِلاح
وَقُــم لاصــطباح
بِكَــأس المَـدام
ثُـم اِشـرب هَنيا
وَاِســق النِـدام
بِنَفـــس الَّــتي
قَلـــبي حلـــت
فَمِـــن خلـــتيِ
لا أَسـلو الغَرام
مـا لاحَ الثُرَيـا
وَغَنــى الحَمـام
فَتـــاة كعــاب
نَعيــم الشـَباب
عَلَيهــا مُــذاب
كَــروض الغَمـام
لَهـا المسك رَيا
وَالـدُرّ اِبتِسـام
فَكَــف الســَبيل
أَن يُشفي الغَليل
إِن ظَلَــت تَقـول
مِمـا شـو الغُلام
لا بُـدَ كُـل ديـا
حَلال حَــــــرام
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.