هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـوائد هَـذهِ الـدُنيا ضُروب
يُحمـلُ عبأها الفطنُ اللَبيب
وَلِلأَيـــام طَبــع مُســتَحيل
فَلا دعــةٌ تَــدوم وَلا لَغـوب
فَلا تَفـرَح إِذا دَنَـت الأَماني
وَلا تَحـزَن إِذا دَهـتِ الخُطوب
فَغايــة كُـل عاصـِفَةٍ سـُكون
وَغايــة كُـلُ سـاكنة هُبـوب
وَمَـن عَرَفَ الزَمان يَكن سَواءً
لَدَيهِ القار وَالحُلو الشَنيب
وَمـا نَبغيـهِ مِـن زَمَن لَئيم
أَخو الكَرَم الصَريح بِهِ مَعيب
يُصـاب لِفَضلهِ ذو الفَضل فيهِ
فَيُخفيـهِ كَمـا تُخفى العُيوب
يخلصـك المهيميـن مِن أَذاه
فَلـي مِمـا دَهيـت بِـهِ نَصيب
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.