Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

لا أَرى بِالعَقيقِ رَسماً يُجيبُ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات38

1

لا أَرى بِــالعَقيقِ رَسـماً يُجيـبُ

أَسـكَنَت آيَـهُ الصـَبا وَالجَنـوبُ

2

واقِــفٌ يَســأَلُ الـدِيارَ وَعَـذلٌ

فـي سـُؤالِ الـدِيارِ أَو تَـأنيبُ

3

وَلَعَمــرُ الحَـبيبِ إِنَّ اِقتِرابـاً

مِنــهُ لَــو تَســتَطيعُهُ لَقَريـبُ

4

طَرَقَـت وَالطُـروقُ مِـن حَيثُ أَمسَت

فــي بِلادٍ أَمسـَيتُ فيهـا عَجيـبُ

5

نِيَّـــةٌ غَربَــةٌ وَشــَوقٌ مُقيــمٌ

وادِعٌ فـــي حِجـــالِهِ مَحجــوبُ

6

بِـتُّ لَيـلَ التَمـامِ أَسهَرُ بِالوَص

لِ بِطَيــفِ الخَيـالِ وَهُـوَ كَـذوبُ

7

وَأَرانـا عَلـى الوِصـالِ وَلِلهَـج

رِ عَلَينـــا ســـُرادِقٌ مَضــروبُ

8

وَأَخٍ رابَنـــي فَأَضــرَبتُ عَنــهُ

أَيُّ إِخوانَــكَ الَّــذي لا يَريــبُ

9

وَرَأَيـتُ الصَديقَ يَختانُ في الوُدِّ

كَمـا اِختانَ في الصَفاءِ الحَبيبُ

10

حَفِـظَ اللَـهُ جَعفَـراً حَيـثُ تَعرو

مِــن صــَديقٍ مُلِمَّــةٍ أَو تَنـوبُ

11

مــا أُبـالي إِذا أَخَـذتُ بِحَبـلٍ

مِنـهُ مـا أَجمَعَـت عَلَـيَّ الخُطوبُ

12

أَريَحِــيٌّ يَشــيدُ نـائِلَهُ البِـش

رُ إِذا مـا نَعى النَوالُ القُطوبُ

13

فـي مَحَـلٍّ مِن فارِسٍ ما يُصابُ ال

كَــلُّ فيــهِ وَلا يُحِــسُّ الغَريـبُ

14

دَوحَـةٌ مِـن فُروعِها اِنشَعَبَ المَج

دُ وَفــي ظِلِّهـا تَلاقـى الشـُعوبُ

15

نُجُبـاءٌ وَلَـم يَكُـن يَلِـدُ المَـر

ءُ نَجيبـاً مـا لَـم يَلِـدهُ نَجيبُ

16

قَــدَّمَتهُم عَلــى ذَوي مُنتَمـاهُم

كَــرَمٌ يَبهَــرُ النُجــومَ وَطيـبُ

17

مَجــدٌ لا يَــزالُ مِنهُــم صـَريخٌ

كِســرَوِيٌّ إِلـى المَعـالي يَصـوبُ

18

حَيــثُ أَلفَيتَهُــم فَثَــمَّ جَنـابٌ

مُمــرِعٌ حَــولَهُ فِنــاءٌ رَحيــبُ

19

وَإِذا غِبـتَ عَنهُـم أَبـرَحَ الـوَج

دُ وَأَربــى ضــَرامُهُ المَشــبوبُ

20

بِــأَبي أَنــتَ لا تَسـَلني بِحـالٍ

فـي دَخيـلِ الأَحشـاءِ مِنها وَجيبُ

21

أَنـا بِالشـامِ مَـوطِني غَيرَ أَنّي

بَعـدَ عَهـدِ العِـراقِ فيها غَريبُ

22

نَبَــواتٌ مِــنَ الصــَديقِ يُـرَوِّع

نَ جَنـابي كَمـا يَـروعُ المَشـيبُ

23

وَإِجتِهــادٌ مِـنَ الـوَدُوِّ وَدَهـري

طــالِبٌ فـي السـِلاحِ أَو مَطلـوبُ

24

لا أَزورُ الشــــَآمَ إِلّا رَقيـــبٌ

لـي عَلـى الخِـلِّ أَو عَلَـيَّ رَقيبُ

25

يُصـدِىءُ الـدِرعُ بُردَتَـيَّ وَبُسـتا

نـي وَراحي ذو المَيعَةِ اليَعبوبُ

26

حَيـثُ لا يُصطَفى المَليحُ مِنَ القَو

مِ لِأُنـــسٍ وَلا يُـــرادُ الأَديــبُ

27

قَـد أَتَتنا الأَنباءُ عَنكَ وَعَن مَن

بِـجَ حيـنَ المَحَـلُّ فيهـا جَـديبُ

28

جِئتَهــا وَالسـَحابُ فيهـا مُغِـذٌّ

فَــأَرَيتَ الســَحابَ كَيـفَ يَصـوبُ

29

وَتَغَـوَّلتَ جـانِبَ اللَيـلِ فـي سِرِّ

كَ وَاللَيـــلُ فـــاحِمٌ غِربيــبُ

30

وَمِـنَ الحَـدِّ فـي لِقـائِكَ وَالحِر

مـانِ بُعـدي عَنهـا وَأَنـتَ قَريبُ

31

وَعِنـادٌ مِـن حادِثِ الدَهرِ أَن يَح

ضــُرَ أَرضــي مُخَيِّمــاً وَأَغيــبُ

32

مَـعَ شـَوقٍ إِلَيـكَ تَقدَحُ في القَل

بِ عَقّابيـــلُ بَثِّـــهِ وَنُـــدوبُ

33

وَتَمَــــنٍّ لِأَن أَراكَ وَأَن يَــــه

لِـكَ إِذ ذاكَ مِـن بِلادي الرَغيـبُ

34

فَتُرانــي يَكـونُ لـي فيـكَ حَـظٌّ

مِــن دُنُــوٍّ أَحيـا بِـهِ وَنَصـيبُ

35

هُـوَ عَهـدٌ مِـنَ اللَيـالي حَميـدٌ

إِن تَهَيّـــا وَنـــائِلٌ مَوهــوبُ

36

يا اِبنَ عَبدِ الغَفارِ سِرتَ مَسيراً

أَشــرَفَت رَغبَـةً إِلَيـهِ القُلـوبُ

37

إِن دَنــا مُبعِـدٌ أَو اِنقـادَ آبٍ

بِتَأَتّيـــكَ أَو أَجـــابَ مُجيــبُ

38

أَو جَـرى فـي الَّـذي تَضَمَّنتَ نُجحٌ

فَهُـوَ ظَنّـي بِـكَ الَّـذي لا يَخيـبُ

933قصيدة

الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.

821-897م
206-284هـ

قصائد أخرىلالبُحتُرِيّ