هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَسـتُم بِتَـدليس الفِـراء عُرفتـمُ
وَذَلــك ظلــم لَيـسَ يَعـدله ظُلـم
تَبيعونَهـا مِـن جـاهلين بِأَمرِهـا
مَزوقــة مَحســومة مالَهــا رَسـم
تَقعقـع مثـل الشـَق فَـوقَ جُسومهم
فَلَيسَ بِها في البَرد يَنتَفع الجسم
وَتَمتــد إِمّـا مَسـها بَعـض نَـدوة
وَإِن مَسـَها شـَيءٌ مِـن الحـر تَنضم
فَـإِن قَعَدوا تَنفخ لَهُم في وجوههم
كَأَكيـار حـداد إِذا اِشتَعل الفَحم
فَهُـن إِذا مـا البردُ صالَت جُيوشَه
سـِواءٌ عَلـى مَن يَستتر بِهِ وَالعَدم
تَبيعونَهـا بِالربـح نَقـداً وَأَنتُم
إِلـى أَمـد اِبتَعتموهـا وَذا غشـم
وَيَنفَـعُ بَعـض بَعضـكم فـي شِرائها
وَفاعـل ذا بِالشـَيخ اِبليـسَ يأتم
وَإِن جـازَ وَالمُضـطَر وَافـق غالِباً
وَيَقصــرُ عَـن إِدراك غـال فَيغتـم
فَيبتـاع مـا لا خَيرَ فيهِ وَقَد رَأى
لِفَـرط اِضطِرار أَن ما اِبتاعَهُ غُنم
وَمـاذا عَسـى المُضـطر يَصنَعه وَقَد
تَمعـر مِنـهُ الوَجه وَانقعر الجسم
مُزابنـة تَفضـي إِلـى غاية الربا
وَذَلـك ثلـم بالديانـة بَـل خـرم
وَمَـن يـك ربـحُ السوء أُسّاً لماله
وَيَبـنِ عَلَيـهِ فَالَّـذي فَعـل الهَدم
أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي.تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها.وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار.ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية.ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.