هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـاتِبِ النَفـسَ وَالفُـؤادَ الغَويّـا
فــي طِلابِ الصــَبا فَلَســتَ صـَبيّا
أُحْـبُ مَـدحاً أَبـا مُعاويَـةَ المـا
جـــدَ لا تلقَــهُ حَصــوراً عَييّــا
بَـل كَريمـاً يَرتـاحُ لِلمَجـدِ بَسـّا
مــاً إِذا هَــزَّهُ الســُؤالُ حَييّـا
إِنَّ لـــي عِنــدَهُ وَإِن رَغِــمَ الأع
داءُ حَظّــاً مِــن نَفســِهِ وَقَفيّــا
إِن أَمُــت تَبــقَ مِـدحَتي وَإِخـائي
وَثَنــائي مِــن الحَيــاةِ مَليّــا
يأخـذُ السـَبقَ بِالتَقَـدّمِ في الجَر
يِ إِذا مـا النَـدى اِنتَحـاهُ عَليّا
ذو وَفــاءٍ عِنـدَ العِـداتِ وَأَوصـا
هُ أَبــــوهُ أَلّا يَـــزالُ وَفيّـــا
فَرَعــى عُقــدَةَ الوَصــاةِ فـأكْرِمْ
بِهِمـــا موصــياً وَهَــذا وَصــيّا
يا ابنَ أَسماءَ فَاِسْقِ دَلوي فَقَد أَو
رَدتُهــــا منهَلاً يثـــجُّ رَويّـــا
عَجَبَـــت جــارَتي لِشــَيبٍ عَلانــي
عَمــرَكِ اللَــهُ هَـل رَأَيـتِ بَـديّا
إِنَّمــا يُعــذَرُ الوَليــدُ وَلا يـع
ذَرُ مَـن عـاشَ فـي الزَمـان عِتِيّـا
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.له (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.