هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجارَتَنـا بِـذي نَفَـرٍ أَقيمـي
فَما أَبكي عَلى الدَهرِ الذَميمِ
أَقيمـي وَجـهَ عامـكِ ثُمَّ سيري
بلاوَاهِــي الجِـوارِ وَلا مُليـمِ
فَكَـم بَيـنَ الأَقـارعِ فالمُنَقَّى
إِلـى أُحُـدٍ إِلـى أَكنـافِ ريمِ
إِلـى الجَمّـاءِ مِـن خَـدٍّ أَسيلٍ
نَقـيِّ اللَـونِ لَيـسَ بِذي كُلومِ
وَمِــن عَيـنٍ مُكَحَّلَـةِ الأَمـاقي
بِلا كُحــلٍ وَمــن كَشـحٍ هَضـيمِ
أَرقِـتُ وَغـابَ عَنّـي مَـن يَلومُ
وَلَكِـن لَـم أَنَـم أَنا لِلهُمومِ
أَرقــتُ وَشـفَّني وَجَـعٌ بِقَلـبي
لِزَينَـبَ أَو أُميمَـةَ أَو رَعـومِ
أُقاسـي لَيلَـةً كـالحَولِ حَتّـى
تَبَـدّى الصـُبحُ مُنقَطعَ البريمِ
كَـأَنَّ الصـبحَ أَبلَـقُ في حجُولٍ
يَشــِبُّ وَيَتَّقـي ضـَرب الشـَكيمِ
رَأَيـتُ الشَيبَ قَد نَزَلَت عَلَينا
رَوائِعُـــهُ بِحُجَّــةِ مُســتَقيمِ
إِذا نــاكَرْتَهُ نــاكَرْتَ مِنـهُ
خُصــومَةَ لا أَلَــدَّ وَلا ظَلــومِ
وَوَدَّعَنـي الشـَبابُ فَصـرتُ مِنهُ
كَـراضٍ بالصـَغيرِ مِـن العَظيمِ
فَـدَع مـا لا يُـرُدُّ عَلَيكَ شَيئاً
مِـن الجاراتِ أَو دِمَنِ الرُسومِ
وَقُــل قَــولاً تُطَبّـقُ مَفصـَلَيهِ
بمَدحَـةِ صـاحبِ الرأيِ الصَرومِ
لعَبـدِ الواحِدِ الفَلْجِ المُعَلّى
عَلا خُلـق النَفـورةِ وَالخُصـومِ
دَعَتــه المَكرُمـاتُ فَنـاوَلَتهُ
خِطـامَ المَجـدِ في سِنِّ الفَطيمِ
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.له (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.