هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَشـكو إِلَيـكِ هَواكِ المُدنَفُ الوَصِبُ
بِواكِــفٍ يَنهَمــي طَـوراً وَيَنسـَكِبُ
إِذا يُقـــالُ اِتَّئِب رَدَّت صــَبابَتُهُ
إِلَيــهِ ثــابِتَ وَجــدٍ لَيـسَ يَتَّئِبُ
وَمـا اِجتَنَبتُـكِ إِلّا لِلوُشـاةِ وَكَـم
مِـن مُغـرَمٍ كَلِـفٍ بِالوَجـدِ يَجتَنِـبُ
وَلَــو وَجَـدتُ سـُلُوّاً مـا تَخَـوَّنَني
لَمّـا تَبَسـَّمتِ ذاكَ الظَلـمُ وَالشَنَبُ
وَلا اِسـتَخَفَّ غَرامـي يَـومَ وَقفَتِنـا
عَلـى الـوَداعِ بَنـانٌ مِنـكِ مُختَضَبُ
مـا لـي وَلِلشـَيبِ آبـاهُ وَيَتبَعُني
وَلِلصـــَبابَةِ أَنآهـــا وَتَقتَــرِبُ
وَقَـد حَرِصـتُ عَلـى جَـدّي يُصـاحِبُني
عَلـى الشـَبابِ لَوَ أَنَّ الحَظَّ يُكتَسَبُ
هَـذا الرَبيـعُ يُسـَدّي مِـن زَخارِفِهِ
وَشـياً يَكـادُ عَلـى الأَلحاظِ يَلتَهِبُ
هَل تَغلِبَنّي عَلى الساجورِ حينَ زَهَت
أَنــوارُهُ وَتَنــاهى نــورَهُ حَلَـبُ
دَعِ المَطِــيَّ مُناخــاتٍ بِأَرحُلِهــا
لَـم يُنـضَ عَنهُـنَّ تَصـديرٌ وَلا حَقَـبُ
فَمــا تَزيـدُ عَلـى إِلمامَـةٍ خُلَـسٍ
بِأَحمَــدَ بــنِ عَلِــيٍّ ثُـمَّ تَنقَلِـبُ
قَضـاءُ حَـقٍّ وَمـا نَقضـي بِطاقَتِنـا
مِـن ذَلِـكَ الحَـقِّ إِلّا بَعـضُ ما يَجِبُ
عَــفٌّ كَريــمٌ مَـتى عُـدَّت مَنـاقِبُهُ
كانـا سـَواءً لَدَيهِ الدينُ وَالحَسَبُ
آلُ الجُنَيـدِ بـنِ فَوريـدٍ أَرومَتُـهُ
وَالفَرُّخـانُ لَـهُ مِـن قَبـلِ ذاكَ أَبُ
وَقَـد أَنـافَ بِـهِ الصـَبّاحُ مُعتَلِياً
فـي رُتبَـةٍ تَتَكافـا تَحتَها الرُتَبُ
أَمّـا الخَـراجُ فَقَـد أُعطي مَقادَتَهُ
وَاِستُؤنِفَ الجِدُّ فيهِ وَاِنقَضى اللَعِبُ
قَـد سُمِّحَ القَومُ عَنهُ بَعدَما مَنَعوا
وَخُفِّـضَ القَـولُ فيـهِ بَعدَما شَغَبوا
ظَلّـوا يُـؤَدّونَ حَـقَّ اللَـهِ عِنـدَهُمُ
وَيَعجَبـونَ وَمـا فـي ما أَتَوا عَجَبُ
جِـدُّ اِمـرِئٍ لَـم يُلَبَّـث عَن عَزيمَتِهِ
وَلا يُشــارِفُ إِفراطـاً بِـهِ الغَضـَبُ
إِن سارَعوا كانَ بَذلُ العُرفِ غايَتَهُ
وَإِن وَنَـوا كانَ مِنهُ الجِدُّ وَالطَلَبُ
وَبـارِزُ الوَجهِ يُبديهِ البَيانُ وَكَم
عَـيٍّ تُغَطّـي عَلـى مَكنـونِهِ الحُجُـبُ
لا يَبلُـغُ النـاسُ جَهداً عَفوَ سُؤدُدِهِ
وَلا تُعيـرُ أَكُـفَّ النـاسَ مـا يَهَـبُ
تـومي إِلـى العَـدَدِ الأَقصى مَآثِرُهُ
حَتّـى يُنـافِسَ فيـهِ عُجمَـهُ العَـرَبُ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.