هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرَسـمُ سـَودَةَ مَحـل دارِسُ الطَلَلِ
مُعَطَّــلٌ رَدّهُ الأَحــوالُ كالحَلَـلِ
لَمّـا رأى أَهلَها سَدّوا مَطالِعَها
رامَ الصُدودَ وَعادَ الوَدُّ كالمَهَلِ
وَعـــادَ ودُّكَ داءً لا دَواءَ لَــهُ
وَلَـو دَعـاكَ طوالَ الدَهرِ للرحَلِ
مـا وَصـلُ سـَودَةَ إِلّا وَصلُ صارِمَةٍ
أَحَلَّها الدَهرُ داراً مأكلَ الوَعَلِ
وَعـادَ أَمواهُها سَدماً وَطارَ لَها
سـَهمٌ دَعا أَهلَها للصّرمِ وَالعِلَلِ
صـَدّوا وَصـَدَّ وَسـاءَ المَرءَ صَدُّهُمُ
وَحـامَ لِلوِردِ رَدهاً حَومَةَ العَلَلِ
وَحَلّــؤُهُ رِداهــاً ماؤُهـا عَسـَلٌ
ما ماءُ رَدهٍ لَعَمرُ اللَهِ كالعَسَلِ
دَعـا الحَمـامُ حَماماً سَدَّ مَسمَعَهُ
لَمّــا دَعـاهُ رآهُ طامِـحَ الأَمَـلِ
طُمــوحَ ســارِحَةٍ حَــوم مُلَمَّعَـةٍ
وَمُمـرعُ السـِرِّ سَهلٌ ماكِدُ السَهَلِ
وَحـاوَلوا رَدَّ أَمـرٍ لا مَـرَدَّ لَـهُ
وَالصُرمُ داءٌ لأهلِ اللَوعَةِ الوُصُلِ
أَحَلَّـكَ اللَـهُ أَعلـى كُـلِّ مَكرُمَةٍ
وَاللَهُ أَعطاكَ أَعلى صالحِ العَمَلِ
ســَهلٌ مَــوارِدُهُ سـَمحٌ مَواعِـدُهُ
مُســَوَّدٌ لِكِــرامِ ســادَةٍ حُمُــلِ
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.له (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.