هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَوصـي غَنيّـاً فَمـا أَنفـكُّ أَذمـرُهُ
أَخشــى عليـه أُمـوراً ذاتَ عقّـالِ
إِمّـا هللـتَ وَلَـم تنظـر إِلى نَشبٍ
كَمـا تَعَطَّـلَ بَعـد الخلقةِ الحالي
فَقَـد فَتَحـتُ لَـك الأَبـوابَ مغلقَـةً
فاِدخُـل عَلـى كُلِّ ذي تاجينِ مِفضالِ
دار المُلـوكِ تَعِـش في غمرِ مجدِهِمُ
واِرفَـع رَجـاءَك عَـن عَـمٍّ وَعَن خالِ
إِلـقِ الرِجـالَ بِمـا لاقوكَ مِن كَثَبٍ
ضــرّاً بضــرٍّ وَإِبهــالاً بابهــالِ
داود داودُ لا تفلـــت حَبـــائله
واِشـدد يـديك بِبـاقي للودّ وَصّالِ
فَمـا نسـيت فـداكَ النـاسُ كلُّهُـمُ
وَمـا أَثمَـرُ مـن أَهـلٍ وَمِـن مـالِ
يَـومَ الرويثةِ وَالأَعداءُ قَد حضروا
إِذ جئتُ أَمشـي عَلـى خَـوفٍ وَأَهوالِ
وَالنـاسُ يَرمـونَ عَـن شَرٍّ بِأَعيُنِهِم
كالصَقرِ أَصبحَ فَوقَ المَرقبِ العالي
لا يَرفعـونَ إِلَيـهِ الطـرفَ خشـيَتهُ
لا خَــوفَ فُحــشٍ وَلكـن خَـوفَ إِجلالِ
حَتّــى تَلافَيــتَ حاجـاتي فَسـؤتَهُمُ
فَقَـد تبرّا أُولو الشَحناءِ أَحوالي
ثُــمَّ اسـتَقَلَّ بهـم ضـَخمٌ حمـالتُهُ
أَلقـى أَشـطّةَ ظَهـري بَعـد إِثقـالِ
خفضـتَ جأشاً وَقَد رامَ النشوزُ وَقَد
جـاءَت لتلحـقَ بالمِصـرَينِ أَحمالي
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.له (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.