هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أَيُّهـا الشاعِرُ المكارمُ بال
مَــدحِ رِجــالاً لكنَّهُــم فَعَلــوا
حســبكَ مــن قولـك الخلافَ كَمـا
نَجــا خِلافــاً ببــولهِ الجَمَــلُ
الآن فــاِنطق بِمــا أَردتَ فَقــد
أَبــدَت بهاجـاً وجوهَهـا السـبُلُ
وَقُـــل لــداودَ منــكَ مَمدَحــةً
لهازهـــا مــن خَلفِهــا نغــلُ
أَروَعُ لا يُخلِـــفُ العـــداة وَلا
تمنــعُ منــه ســؤالهُ العِلــلُ
لكنَّـــــهُ ســــابِغٌ عَطِيَّتــــهُ
يُـدركُ منـه السـؤالُ مـا سألوا
لا عــــاجِزٌ عـــازبٌ مروءَتَـــهُ
وَلا ضـــَعيفٌ فــي رأيــهِ زَلَــلُ
يَحمــدُهُ الجــارُ وَالمعقِّـبُ وال
أَرحــامُ تُثنـي بحسـنِ مـا يَصـِلُ
يســبقُ بالفضــلِ ظَــنَّ صــاحبهِ
وَيقتــلُ الريــثَ عرفـهُ العَجـلُ
حَـلَّ مِـن المَجـدِ وَالمَكـارِم فـي
خيـــرِ محـــلٍّ يحلّـــه رَجـــلُ
مــا قــالَ أوفَـت بِـهِ مقـالتَهُ
عَفـواً وَلَـم تَعتَـرِض لَـهُ العِلَـلُ
سـالَت بِـهِ شـعبةُ الوَفـاءِ إِلـى
حيثُ اِنتَهى السَهلُ وَاِنتَهى الجبلُ
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.له (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.